شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٠٨ - ر
[ جَهَدَ ] : جَهَدَ جُهْدَه : أي طاقته.
وجَهَدَ جَهْداً ، بفتح الجيم : إِذا غَمَّه.
وجَهَدَ الطعامَ : أي اشتهاه. والجاهد [١] : الشهوان.
والجَهدْ : الأكل الكثير.
وجَهَدَ الحالبُ الناقةَ : إِذا استوعب ما في ضَرْعها.
وجَهَدَه في السؤال : أي ألحَّ عليه.
[ جَهَرَ ] : الجَهْرُ : الإِعلان بالشيء.
جَهَرَ بالقول : نقيض أسرَّ به ، قال الله تعالى : ( وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها )[٢].
قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي : الجهر في الصلاة في موضع الجهر غير واجب ، وعن ابن أبي ليلى ومن وافقه : هو واجب.
قال الشافعي ومن وافقه : ويجهر بـ ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) في موضع الجهر ، وهي عنده آية من فاتحة الكتاب ومن كل سورة كُتبت في أولها. وعند أبي حنيفة وأصحابه : المسنون ألا يجهر بها ، ويروى عنهم أنها بعض آية من سورة النمل [٣] ، وليست من القرآن في أوائل السور ، وإِنما نقلت للفصل بينها وعند مالك ليست من القرآن في أوائل السور ، ولا يُقرأ بها في الفرض سِرّاً ولا جهراً ، وتجوز قراءتها في النافلة [٤].
[١]في بعض اللهجات اليمنية يطلق على من يأكل فلا يشبع ويشرب فلا يرتوي ـ كالمصاب بداء السكري ـ اسم : مُجَوْهِد.
[٢]سورة الإِسراء ١٧ من الآية ١١٠.
[٣]المراد الآية ٣٠ من سورة النمل ٢٧ وهي : ( إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ).
[٤]انظر أقوالهم في الأم للشافعي : ( ١ / ١٢٩ ) وما بعدها ؛ ضوء النهار للجلال : ( ١ / ٤٩١ ) وفي الحاشية رأي العلّامة محمد بن إسماعيل الأمير.