شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٧٨ - ع
[ الإِجْماد ] : أجْمَدَهُ الله تعالى فجمد ، وأجمَد القومُ : قلَّ خيرُهم.
[ الإِجْمارُ ] : سرعة السير ، قال لبيد [١] :
|
وإِذا حركتُ غَرْزِيْ أَجْمَرَتْ |
|
وركابي عَدْوَ جَوْنٍ قد أَبَلْ |
[ والإِجمار ] : الإِجماع ، يقال : أجمر القومُ على الأمر : إِذا اجتمعوا عليه.
وأجْمَر السلطانُ جَيْشَه ، وجَمَّرهم : أي حبسهم في أرض العدو ؛ قال [٢] :
|
مُعاويَّ إِمّا أن تُجِهِّزَ أهلَنا |
|
إِلينا وإِمَّا أن نؤوبَ مُعاويا |
|
أَأَجْمَرْتَنا إِجمارَ كِسْرَى جنودَه |
|
ومَنَّيْتنا حتى مَللْنا الأمَانِيا |
[ الإِجماع ] : أجمعت الشيءَ : إِذا جعلته جميعاً قال الله تعالى : ( فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ )[٣] قرأ يعقوب بالرفع ، أي : وشركاؤكم فليجمعوا أمرهم ، والباقون بالنصب ، قال الفراء : أَجْمِعوا أي أَعِدُّوا ، ويقال : أجمع الشيءَ : إِذا أعدّه. قال الكسائي : تقديره : أجمعوا أمركم ، وادعوا شركاءكم لنصرتكم ، وقال أبو إِسحاق : معناه فأجمعوا أمركم مع شركائكم ، كما يقال : استوى الماءُ والخشبةَ ، وقال محمد ابن يزيد : هو معطوف على المعنى ، كما قال :
|
ورأيتُ زَوْجَكِ في الوَغَى |
|
مُتَقَلّداً سَيْفاً ورُمْحاً |
[١]ديوانه : (١٤٠) واللسان والتاج ( جمر ) وروايته فيها « أوْقرابي » مكان « وركابي » وفي الديوان « عَدْوُ » بالضم.
[٢]البيت الثاني دون عزو في اللسان والتاج ( جمر ) وفيهما : « وجمرتنا » ويروى « وأجمرتنا » ورواية نشوان أصح باعتبار البيت الذي قبله.
[٣]سورة يونس ١٠ من الآية ٧١. وانظر في قراءتها فتح القدير ٢ / ٤٦٢.