شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١٥ - ر
|
لَيْسَ الجِعَارُ مَانِعِي مِنَ القَدَرْ |
|
ولو تَجَعَّرْتُ بمَحْبُوكٍ مُمَرّ |
[ الجِعال ] : ما يُوَقِّي به الطائرُ بيضَه من عُش ونحوه [١] ، قال عامر بن الطفيل [٢] :
|
فذُبَّ عَنِ العَشِيرَةِ حَيْثُ كانَتْ |
|
وكُنْ مِنْ دُونِ بَيْضَتِها جِعالا |
والجِعال : الخِرْقَة التي تُنْزَل بها القِدْرُ عن النار يُتَّقَى بها حرُّها ، قال [٣] :
كمُنْزِلٍ قِدْراً بلا جِعالِ
[ وبنو جِعال : حي من العرب ] [٤].
[ الجِعابة ] : صنعة الجَعَّاب.
[ الجِعالَة ] : ما يجعل للإِنسان على شيء يفعله.
والجِعالة : الخرقة التي تنزل بها القدر.
[ الجَعْباء ] : اسم الدُّبُر.
[ الجَعْراء ] : جماعة القوم.
والجَعْراء : لقب دُغَةَ بنت ربيعة ، ولدت في بني العنبر بن عمرو بن تميم. وهي التي يضرب بها المثل في الحمق ، فيقال [٥] : « أحمق من دُغَة ».
وذلك لأنه يروى أنها ضربها المخاض
[١]لم يذكر في المعاجم.
[٢]ليس في ديوانه ، وعزي في اللسان ( جعل ) إلى طفيل الغندي ، وعن اللساب في ملحق ديوانه : (١٠٩).
[٣]البيت في الجمهرة : ( ٢ / ١٠١ ) ، وروايته فيها « بلا جِعالِها ».
[٤]بعده في « ص » حاشيةً وفي « ن » متنا « وجعال من أسماء الرجال » و « بنو جعال .. إِلخ » ليست في « ج ».
[٥]المثل رقم (١١٧٨) في مجمع الأمثال ( ١ / ٢١٩ ).