شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٠ - ل
[ الجَرَض ] : الرِّيق الذي يُغصُّ به.
ولم يأت في هذا الباب صاد [١].
[ الجَرَع ] : ما استوى من الرمل. الواحدة جَرَعة بالهاء ، والجمع أَجْراع.
والجَرَع : التواء في قُوَّة من قُوَى الحبل تكون ظاهرة على سائر القوى.
[ الجَرَل ] : الحجارة مع الشجر.
[ الجَرَم ] : القِصار [٢].
ولا جَرَم : أي لا شك ، كقولك : لآتينّك حقاً. قال الفراء : أصله : لا محالة ولا بدّ ، قال الله تعال : ( لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ )[٣]. وقيل : « جَرَمَ » أي حُقّ و « لا » رَدٌّ كلامهم ، ومنه قول [٤] :
|
... |
|
جَرَمَتْ فَزَارَةُ بَعْدَها أَنْ يَغْضَبُوا |
أي حُقَّ لفزارة الغضب. قال الفراء : أي كسبت ، وليس قول من قال : « أي حُقَّ لفزارة الغضب » بشيء.
[ جَرِل ] : مكان جَرِلٌ. أي ذو حجارة.
وجمعه الأَجْرال قال جرير [٥] :
[١]كذلك أهمله الجوهري ، وليس منه في التكملة واللسان والتاج إِلا « الجُراصِيَةُ » وهو : العظيم من الرجال. وليس عندهم عليه إِلّا شاهد واحد.
[٢]ليس مما أوردته المعجمات. وفي « ج » « القصارة ».
[٣]سورة النحل : ١٦ / ٦٢.
[٤]أبو أسماء بن الضريبة ، وقيل عطية بن عفيف ، انظر أدب الكاتب : (٦٢) وسيأتي بتمامه في ص : (٤٨٥) ، وصدره :
ولقد طعنت أبا عيينة طعنة
[٥]ذيل ديوانه : (٩٥٨).