شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٨١ - ل
ولم يأت في هذا الباب جيم.
[ الجِبْز ] ، بالزاي : الغليظ من الرجال.
ويقال : الجِبْز : اللئيم. ويقال : الجبان.
[ الجِبْس ] : الضعيف الجبان ، قال [١] :
يَهْمَاءَ لَوْ سَارَ بِها الجِبْسُ بكى
[ جِبْل ] : يقال : مالٌ جِبْل : أي كثير ، وأنشد ابن السِّكِّيت [٢] :
|
وحَاجِبٌ [٣] كَرْدَسَهُ في الحَبْلِ |
|
مِنّا غُلَامٌ كانَ غَيْرَ وَغْلِ |
|
حَتَّى افْتَدَوْا [٤] مِنّا بِمَالٍ جِبْلِ |
||
تعسل فيه النحل في الجبال ، أما في اللهجات اليمنية فإِن الجَبح ليس فيه إِلا فتح الجيم ويجمع على أجباح ، وانظر المعجم اليمني ( جبح ص ١١٧ ) وانظر في الأماكن التي تعسل فيها النحل في الجبال المعجم اليمني مادة ( دخل ص ٢٨١ ) فمثل هذه الأماكن اسمها ( الدَّخْلَة ) بالخاء ، وتحرفت في المعاجم إلى ( الدجلة ) بالجيم. ولعل نشوان هو اللغوي الوحيد الذي نص على أن الجبح هو العود المصنوع أي القفير أو الخلية وهو ما في اللهجات اليمنية إِلى اليوم.
[١]الشاهد من رجز قيل في الاجتياز المشهور لخالد بن الوليد من العراق إِلى الشام سنة ١٢ ه ، والرجز ينسب إِلى خالد نفسه ، كما ينسب إِلى عميرة الطائي في مدح رافع الطائي الذي كان دليل خالد في هذا الاجتياز ، ورواية الرجز في اللسان ( سوى ) هي :
|
لله در رافع أنى اهتدى |
|
فوزمن قراقر إلى سوى |
وفي نسبه الرجز أقوال ، وفي ألفاظه وترتيبه روايات ، انظر العباب والتاج ( جبس ) ومعجم ياقوت ( سواء ٣ / ٢٧١ ) و ( قراقِر : ٤ / ٣١٨ ) ، وانظر تاريخ الطبري : ( ٣ / ٤١٦ ).
[٢]تهذيب الألفاظ : (٧) والرجز دون عزو في الصحاح واللسان ( جبل ، كردس ).
[٣]جاء لفظ أول البيت والنسخ ملتبساً بين « وصاحبٍ » و « حاجبٍ » والثاني هو الصحيح والمراد : حاجب بن زرارة التميمي ، انظر اللسان ( جبل ) وتهذيب الألفاظ.
[٤]في الصحاح واللسان والتهذيب : «حتى افتدي»