شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٤٨ - ل
وَالْإِكْرامِ )[١] قرأ ابن عامر ( ذو ) بالواو نعتاً لـ ( اسْمُ ) وقرأ الباقون ( ذِي ) بالياء نعتاً لربّ.
[ جَمَام ] المكيال : ما ملأ أصْبَاره [٢].
[ الجنان ] : القلب ، قال :
|
فَأَمْهَلْتُها حَتَّى اطْمَأَنَ جَنَانُها [٣] |
|
... |
ويقال : ما عليّ جَنان إِلا ما ترى : أي ثوب يجنّني ويواريني.
وجَنان الليل : جنونه ، وهو سواده وستره للأشياء ، قال دريد بن الصِّمَّة [٤] :
|
ولو لا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ رَكْضُنَا |
|
بِذِي الرِّمْثِ والأرْطَى عِيَاضَ بنَ نَاشِبِ |
ويروى : ولو لا جنون الليل.
وجَنان الناس : معظمهم.
ويقال : إِن الجَنان خوفُ ما لم يُرَ في قول ليلى الأخيلية [٥] :
|
بِحَيٍّ إِذا قِيلَ اظْعَنُوا قد أُتِيتُمُ |
|
أَقَامُوا على هَولِ الجَنَانِ المُرَجَّمِ |
[ الجَلالة ] : مصدر الجليل.
[١]سورة الرحمن : ٥٥ / ٧٨ ، وانظر في هذه القراءة فتح القدير : ( ٥ / ١٤٤ ).
[٢]أَصْبارُ المكيالِ : حَوَافُّهُ العليا ، والمكيال : ( المُصَبَّر ) باللهجات اليمنية هو : المكيال الخشبي الذي طُوِّقَت حوافُّه العليا بطوق من الحديد يحفظ هذه الحَوافَّ من التآكل والنقص.
[٣]لم نعرف قائله ولا عجزه.
[٤]البيت لدريد بن الصمة كما في الأصمعيات : ( ١١١ ـ ١١٣ ) وهو له كما في الأغاني في ترجمته : ( ١٠ / ١٦ ) ط. دار الفكر ، وانظر البيت في المجمل : (١٧٥) والمقاييس : ( ١ / ٤٢٢ ) وديوان الأدب : ( ٣ / ٦٦ ).
[٥]البيت لها في أشعار النساء : (٤٧).