شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٤٧ - ل
يعني التي تُجَر بأزمّتها وتقاد ، أي ليس في الإِبل العوامل صدقة وإِنما هي في السائمة.
والجارة فاعلة بمعنى مفعولة ، كقولهم : سرّ كاتم : أي مكتوم.
[ جاسّة ] : في كتاب الخليل [١] : الجواسُ من الإِنسان خمس : اليدان والعينان والفم والسمع والشمّ ، الواحدة جاسّة.
[ الجالّة ] : يقال : استُعمل فلان على الجالية والجالَّة.
الجالّة : الذين خرجوا عن البلد.
[ الجاسوس ] : الذي يتجسس الأخبار ثم يأتي بها.
[ الجَداد ] : يقال : جاء زمن الجَداد : أي جاء زمن صِرام النخل.
[ الجَذاذ ] : يقال : إِن الجَذَاذ فَضْلُ الشيء على الشيء. وقرأ بعضهم : فَجَعَلَهُمْ جَذَاذاً [٢] بفتح الجيم ، وهذه القراءة خارجة عن رأي أئمة القراء.
[ الجَزاز ] : يقال : هذا زمن الجَزاز : أي الذي تجز فيه الغنم.
والجَزاز : صرام النخل.
[ الجَلال ] : عظمة الله عز وجل ، قال الله تعالى : ( تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ
[١]العين : ( ٦ / ٥ ) وعنه في المقاييس : ( ١ / ٤١٤ ) وأضاف عن ابن دريد : « وقد يكون الجس بالعين ».
[٢]سورة الأنبياء : ٢١ / ٥٨ ، وانظر قراآتها في فتح القدير : ( ٣ / ٤١٣ ).