شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣٦ - ب
[ الجُثّ ] : ما ارتفع من الأرض كالأَكَمة.
قال ابن دريد : وأحسبُ جُثةَ الإِنسان من هذا.
ويقال : إِنَ الجُثَ الشَّمْع. ويقال : بل هو كل قَذًى خالط العسل من أجنحة النحل ونحوها.
[ الجُدّ ] : البئر الجيدة الموضع من الكلأ ، قال الأعشى [١] :
|
ما جُعِلَ الجُدُّ الظّنُونُ الَّذي |
|
جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ المَاطِرِ |
قال أبو بكر [٢] : ويقال رجل جُدّ : أي ذو جَدّ ، وجمعه جُدُّون.
[ الجُف ] : وعاء طلع النخل ، قال [٣] :
|
وتَبْسِمُ عَنْ نَيِّرٍ كالوَلِيعِ |
|
تُشَقِّقُ عَنْهُ الرُّقَاةُ الجُفُوفا |
الوليع : الطلع.
ويقال : إِن الجُفّ أيضاً شيء يُنْقَر من جذوع النخل.
والجُف : ضرب من الدِّلَاء.
والجُف : الجماعة الكثيرة من الناس ، قال النابغة [٤] :
|
لا أَعْرِفَنَّكَ مُعْرِضاً لِرِمَاحِنا |
|
في جُفِ تَغْلِبَ وارِدِي الأَمْرَارِ |
الأمْرار : مياه لبني فزارة. وكان أبو عبيدة ينشده :
« في جُفِ ثَعْلَبَ ... »
يعني
[١]ديوانه : (١٨٠) وفيه : مكان وبدل ، وروايته في اللسان ( جدد ) كرواية المؤلف.
[٢]هو أبو بكر الزبيدي صاحب كتاب أبنية كتاب سيبويه.
[٣]البيت دون عزو في اللسان والتاج ( ولع ) وفي اللسان ( جفف ).
[٤]ديوانه : (١٠٠) ط. دار الكتاب العربي ، وروايته :
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
|
وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
وقال محققه نصر الحِتِّي : « جفّ تغلب ووادي الأمرار : موضعان » ، والبيت له في اللسان ( جفف ) وفيه : « عارضا » و « وارِدِي الأمرار ».