شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٢٦ - د
تَغَذْمُرُ اليمين : الحلفُ بها.
ويقال : الثَّأْوةُ أيضاً : بقيَّةٌ قليلة من شيء كثير.
[ الثُّؤْرة ] : الثأر ، قال [١] :
|
شَفَيْتُ بها نَفْسِي وأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتي |
|
إِذا ما تَنَاسَى وِتْرَهُ كُلُّ عَيْهَبِ |
العَيْهَب : النائم عن طلب ثأره.
[ الثَّأَى ] : الفساد.
[ الأثْأَبُ ] [٢] : شجر معروف يستاك به ، الواحدة أَثْأَبَةٌ ، قال [٣] :
|
كأَنَّها أُمُّ غَزَالٍ مُوفِدِ |
|
في سَلَمٍ وأَثْأَبٍ وغَرْقَدِ |
موفد : أي مشرف ويقال مسرع.
[ الثَّأْداء ] : الأَمَة ، قال [٤] :
|
وما كُنَّا بَني ثَأْدَاءَ لَمّا |
|
شَفَيْنَا بالأَسِنَّةِ كُلَّ وِتْرِ |
[١]البيت للشويعر الجعفي واسمه محمد بن حمران بن أبي حمران ، انظر اللسان والتاج ( عهب ) واللسان ( ثأر ).
[٢]يُسمّى في اللهجات اليمنية اليوم : الأَثْأَب والأثَب واللَّثَب.
[٣]البيت الثاني وفيه الشاهد في اللسان ( ثأب ) دون عزو.
[٤]البيت للكميت ، ديوانه : ( ١ / ١٧٦ ) وإِصلاح المنطق : ( ٢٢١ ـ ٢٢٢ ) واللسان ( ثأَد ) وهو دون عزو في المقاييس : ( ١ / ٣٩٩ ).