شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٩١ - د
الحسن. وروى حفص عن عاصم ترك الصرف في قوله : ( أَلا إِنَ ثَمُودَ )[١] وقوله : ( أَلا بُعْداً لِثَمُودَ )[٢] وقوله : ( وَعاداً وَثَمُودَ )[٣] في الفرقان والعنكبوت ، وقوله في النجم : ( وَثَمُودَ فَما أَبْقى )[٤]. ووافق أبو بكر حفصاً في قوله : ( أَلا بُعْداً لِثَمُودَ ) وقوله : ( وَثَمُودَ فَما أَبْقى ). وصرفهن الكسائي كلهن.
والباقون بالصرف فيهن إِلا قوله : ( أَلا بُعْداً لِثَمُودَ ) فلم يصرفوه ، ولم يختلفوا فيما سوى ذلك.
والصرف جائز على أنه اسم للحيّ ، وترك الصرف على أنه اسم للقبيلة ، وكلاهما جائز.
[ ثَمِيرٌ ] : ابن ثمير : الليلة القَمْراء.
[ الثميل ] : جمع ثَمِيلة.
[ الثمين ] : الثُّمُن من الشيء ، قال [٥] :
|
وأَلْقَيْتُ سَهْمِي بَيْنَهم حِينَ أَوْخَشُوا |
|
فما كان لي في القَسْمِ إِلا ثَمِينُها |
أوخشوا : أي خَلَطوا.
ويقال : شيء ثَمِينٌ : أي كثير الثَّمن.
[١]سورة هود : ١١ / ٦٨.
[٢]سورة هود : ١١ / ٦٨ ، وانظر فتح القدير : ( ٢ / ٥٠٩ ) وانظر فيه تفسير آية سورة الأعراف : (٧٣) السابقة.
[٣]سورة الفرقان : ٢٥ / ٣٨ ، والعنكبوت : ٢٩ / ٣٨.
[٤]سورة النجم : ٥٣ / ٥١.
[٥]البيت في اللسان ( وخش ) عن أبي عبيد ليزيد بن الطثرية.