شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٤٢ - د
[ أَثْرَمْتُ ] الرجلَ : أي جعلتُه أَثْرَمَ.
[ أَثْرَى ] القومُ : إِذا كثُرت أموالُهم.
[ أَثْرَتِ ] الأرضُ : إِذا كثُر ثَراها.
وأَثْرَى المطرُ : أي بلَ الثَّرى.
ويقال : ما بيني وبين فلان مُثْرٍ : أي لم ينقطعْ ما بيني وبينه فَيَيْبَس الثَّرى بيننا ، قال جرير [١] :
|
فلا تُوبِسُوا بَيْني وبَيْنَكُم الثَّرَى |
|
فإِنَّ الَّذِي بَيْنِي وبَيْنَكُمُ مُثْرِ |
[ ثَرَّب ] : التَّثْرِيب : اللومُ والتقريرُ بالذَّنْب ، قال الله تعالى : ( لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ )[٢]. وفي حديث [٣] النبي عليهالسلام : « إِذا زَنَتْ خَادِمَةُ أَحَدِكُم فَلْيَحُدَّها الحَدَّ ولا يُثَرِّبْ » ويروى « ولا يعيِّرها » ويروى « ولا يُعَنِّفْها » ، قال أسعد تُبَّع [٤] :
|
فَعَفَوْتُ عَنْهُم عَفْوَ غَيْرِ مُثَرِّبٍ |
|
وتَرَكْتُهُمْ لِعِقَابِ يَوْمٍ سَرْمَدِ |
[ ثَرَّد ] ذبيحتَه : إِذا ذبحها بشيء ، لا حدَّ له فقتلها من غير أن يفريَ الأَوْداجَ ويُسِيلَ الدَّمَ إِلا قليلاً.
[١]ديوانه : (٤٢١).
[٢]سورة يوسف : ١٢ / ٩٢.
[٣]من حديث أبي هريرة ، أخرجه البخاري في البيوع ، باب : بيع العبد الزاني ، رقم (٢٠٤٥) ومسلم في الحدود ، باب : رجم اليهود أهل الذمة في الزنا ، رقم (١٧٠٣) ولكن بلفظ « أمة » بدل « خادمة ».
[٤]البيت له في الإِكليل : ( ٨ / ٢٥٨ ـ ٢٦٠ ) من قصيدة طويلة ، وهو في اللسان ( ث ر ب ).