شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٨ - ن
[ ثَبَتَ ] : الثَّبات ضد الزوال ، قال الله تعالى : ( إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا )[١].
والبروج الثَّابتة عند علماء النجوم أربعة يجمعها قولي :
|
إِنَ الثَّوَابِتَ بُرْجُ الثَّوْرِ والأسَدِ |
|
والدَّلْوِ والعَقْرَبِ النّائي عن الأَوَد |
[ ثَبَرَ ] : الثُّبور : الهلاك. وثَبَرَه الله : أي أهلكه.
قال الفَّراء : يقال : ما ثَبَرك عن حاجتك ، أي حبسك عنها. والمَثْبُور : المحبوس المغلوب.
وروى الخليل عن ابن عباس في قول الله تعالى : ( وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً )[٢] قال : أي ناقص العقل ، قال الكميت :
|
وسَمَّتْنِيَ العَمَّ فيها الفَتَا |
|
ةُ قُرْبى تَزْيدُ لديها ثُبُورا |
وقيل : معنى قوله مَثْبُوراً أي مغلوباً ، قال [٣] :
|
يا قَوْمَنا لا تَرْومُوا حَرْبَنا سَفَهاً |
|
إِنَّ السَّفاهَ وإِنَّ البَغْيَ مَثْبُورُ |
وقيل مَثْبُوراً أي مُهلكاً.
[ ثَبَن ] الشيءَ ثَبْناً : إِذا حمله في ثيابه بين يديه.
[١]سورة الأنفال : ٨ / ٤٥.
[٢]سورة الإِسراء : ١٧ / ١٠٢ ، وقول ابن عباس دون نسبته إِليه في كتب التفسير كما هو في فتح القدير : ( ٣ / ٢٦٣ ).
[٣]البيت دون عزو في فتح القدير : ( ٣ / ٢٦٣ ).