أنيس المجتهدين - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٦٠١ - ف ٢ ـ في معاني صيغة الأمر وموارد استعماله
الدعاء : « اللهمّ اغفر لي ».
التمنّي : « ألا أيّها الليل الطويل ، ألا انجلي » [١].
العجز : ( فَأْتُوا بِسُورَةٍ ) [٢].
التكوين : ( كُنْ فَيَكُونُ ) [٣] ، وفيه يقصد إيجاد المعدوم.
التسخير : ( كُونُوا قِرَدَةً )[٤] ، وفيه يقصد انتقال الموجود من صورة أو صفة إلى اخرى.
الامتنان : ( كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ )[٥].
الإكرام : ( ادْخُلُوها بِسَلامٍ )[٦].
الإذلال : ( ذُقْ )[٧] ، يقصد به ذلّة المخاطب ومسكنته.
الإهانة : ( كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً )[٨] ، ويقصد فيه عدم الاعتناء بشأنه بفعل أو ترك ، عزيزا كان أو ذليلا.
الاحتقار : بل ( أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ )[٩] ، ويقصد فيه عدم الاعتناء به بفعل أو ترك ، أو بمجرّد الاعتقاد ، ومنه عدم مبالاة الآمر بفعله ، واستحقاره في مقابلة فعله.
الإخبار : « إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ».
ولا خلاف في ورودها بهذه المعاني ، ولا في أنّها ليست حقيقة في جميعها ، إنّما الخلاف في تعيين ما هي حقيقة فيه.
وقد اختلف فيه على أقوال تبلغ سبعة عشر ، بعضها شاذّ ظاهر الفساد ، غير ملتفت إليه في المصنّفات. وما يصلح للضبط والالتفات إليه عشرة :
الأوّل : أنّها حقيقة في الوجوب فقط ، وإليه ذهب الأكثر.
[١] الشعر لامرئ القيس في ديوانه : ٤٨ ، وحكاه الفخر الرازي في المحصول ٢ : ٤١.
[٢] البقرة (٢) : ٢٣.
[٣] البقرة (٢) : ١١٧.
[٤] البقرة (٢) : ٦٥.
[٥] الأنعام (٦) : ١٤٢.
[٦] الحجر (٤٩) : ٤٦.
[٧] الدخان (٤٤) : ٤٩.
[٨] الإسراء (١٧) : ٥٠.
[٩] يونس (١٠) : ٨٠.