أنيس المجتهدين
(١)
دليل الجزء الثاني
٥٨٩ ص
(٢)
في معنى مادّة الأمر وصيغته
٥٩٣ ص
(٣)
ف 1 ـ في حقيقة الأمر
٥٩٦ ص
(٤)
ف 2 ـ في معاني صيغة الأمر وموارد استعماله
٦٠٠ ص
(٥)
ف 3 ـ في تشابه الأمر والخبر والنهي والنفي
٦١٤ ص
(٦)
ف 4 ـ في معنى الأمر بعد الحظر أو الكراهة
٦١٥ ص
(٧)
ف 5 ـ في أنّ الأمر المطلق لطلب الماهيّة لا للمرّة والتكرار
٦١٨ ص
(٨)
ف 6 ـ في أنّ الأمر المعلّق على شرط أو صفة هل يتكرّر بتكرّرهما أم لا؟
٦٢٦ ص
(٩)
فائدة في أنّ تعليق الإنشاء والخبر لا يفيد التكرار
٦٣٠ ص
(١٠)
ف 7 ـ في عدم دلالة الأمر على الفور أو التراخي
٦٣١ ص
(١١)
ف 8 ـ في أنّ الأمر بالموقّت لا يقتضي فعله في ما بعد ذلك الوقت
٦٤٠ ص
(١٢)
تذنيب في عدم سقوط التكليف إذا لم يأت بالمأمور به المطلق أوّل أوقات الإمكان
٦٤٣ ص
(١٣)
ف 9 ـ في أنّ الأمر بالشيء المعيّن هل هو نهي عن ضدّه أم لا؟
٦٤٥ ص
(١٤)
تتمّة في عدول بعضهم إلى القول بأنّ الأمر بالشيء يقتضي عدم الأمر بالضدّ
٦٧٠ ص
(١٥)
ف 10 ـ في أنّ الأمر بالأمر بالشيء ليس أمرا بذلك الشيء
٦٧١ ص
(١٦)
ف 11 ـ في أنّ المراد من الأمر الماهيّة من حيث هي لا الفعل الجزئيّ
٦٧٢ ص
(١٧)
ف 12 ـ في الأمران المتعاقبان المتماثلان
٦٧٤ ص
(١٨)
ف 13 ـ في أنّ الأمر بالعلم بشيء لا يستلزم حصول هذا الشيء
٦٧٦ ص
(١٩)
ف 14 ـ في أنّ المخبر بأمر غيره بالشيء يدخل فيه إن تناوله
٦٧٦ ص
(٢٠)
ف 15 ـ في الإجزاء
٦٧٧ ص
(٢١)
ف 16 ـ في أنّ حدّ النهي هو القول الدالّ بالوضع على طلب الترك استعلاء
٦٧٨ ص
(٢٢)
ف 17 ـ في معاني صيغة النهي
٦٨٠ ص
(٢٣)
ف 18 ـ في أنّ النهي المطلق للتكرار والدوام
٦٨٢ ص
(٢٤)
ف 19 ـ في أنّ النهي بعد الوجوب هل هو للجواز أو للحظر
٦٨٣ ص
(٢٥)
تتمّة في أنّ النهي بعد الاستئذان كالنهي بعد الوجوب
٦٨٣ ص
(٢٦)
ف 20 ـ في أنّ النهي عن الشيء إمّا أن يكون لعينه أو جزئه أو وصفه
٦٨٣ ص
(٢٧)
ف 21 ـ في أنّ حصول الامتثال في الأمر والنهي يتغيّر بتغيّر متعلّقهما
٦٩٨ ص
(٢٨)
في حدّ العام
٦٩٩ ص
(٢٩)
ف 1 ـ في الفرق بين العامّ والمطلق
٧٠١ ص
(٣٠)
ف 2 ـ في عروض العموم للمعاني
٧٠٢ ص
(٣١)
ف 3 ـ في ما يفيد العموم
٧٠٣ ص
(٣٢)
ف 4 ـ في صيغ العموم
٧٠٦ ص
(٣٣)
ف 5 ـ في الأدلّة الدالّة على أنّ للعموم صيغة تخصّه في إفادته للعموم
٧٠٨ ص
(٣٤)
تذنيب في دلالة المفرد المعرّف إذا تقدّمت قرينة العهد
٧١٩ ص
(٣٥)
فائدة في أنّ « إذا » تفيد الماهيّة لغة والعموم شرعا
٧٢٠ ص
(٣٦)
تتمّة في أنّ أقلّ مراتب الجمع ثلاثة لا اثنان
٧٢١ ص
(٣٧)
ف 6 ـ في عدم خروج العامّ عن عمومه إذا تضمّن معنى المدح أو الذمّ
٧٢٤ ص
(٣٨)
ف 7 ـ في أنّ حكاية الصحابي حالا بلفظ ظاهره العموم ، لا يفيد العموم
٧٢٥ ص
(٣٩)
ف 8 ـ الفعل المتعدّي إذا وقع في سياق النفي ولم يذكر مفعوله أفاد العموم
٧٢٥ ص
(٤٠)
ف 9 ـ الفعل المثبت لا يفيد العموم في أقسامه وجهاته
٧٢٧ ص
(٤١)
ف 10 ـ في أنّ العطف على العامّ لا يقتضي عموم المعطوف
٧٢٧ ص
(٤٢)
ف 11 ـ الحكم على المعطوف بحكم المعطوف عليه العامّ لا يقتضي عدم دخول الأوّل في الثاني               
٧٢٨ ص
(٤٣)
ف 12 ـ المأمور به إذا كان اسم جنس مجرورا بـ « من » فمقتضاه الإيجاب
٧٢٨ ص
(٤٤)
ف 13 ـ في المقتضي وتقديراته
٧٣٠ ص
(٤٥)
ف 14 ـ ترك الاستفصال في حكاية الحال مع قيام الاحتمال يفيد العموم
٧٣٢ ص
(٤٦)
تذنيب في أنّ قضايا الأعيان وحكايات الأحوال لا يفيد العموم
٧٣٣ ص
(٤٧)
ف 15 ـ إطلاق ما وضع لخطاب المشافهة على المعدومين جائز مجازا
٧٣٤ ص
(٤٨)
ف 16 ـ في عدم دخول النساء في ما ميّز فيه بين المذكّر والمؤنّث بعلامة
٧٣٨ ص
(٤٩)
ف 17 ـ في أنّ العموم الوارد من الشرع يتناول العبيد مطلقا
٧٤٠ ص
(٥٠)
ف 18 ـ دخول المتكلّم في عموم تعلّق خطابه
٧٤١ ص
(٥١)
ف 19 ـ خطاب الشارع لواحد من الامّة لا يعمّ جميع الامّة
٧٤٢ ص
(٥٢)
ف 20 ـ الفرد النادر يدخل في العموم
٧٤٢ ص
(٥٣)
ف 21 ـ في حجّيّة المفهوم وعمومه
٧٤٢ ص
(٥٤)
ف 22 ـ تعليق الحكم على العلّة يفيد العموم
٧٤٣ ص
(٥٥)
ف 23 ـ في التخصيص
٧٤٤ ص
(٥٦)
فائدة بيان الفرق بين التخصيص والنسخ
٧٤٥ ص
(٥٧)
ف 24 ـ العامّ بعد التخصيص حقيقة مطلقا في الباقي
٧٤٦ ص
(٥٨)
ف 25 ـ جواز تخصيص العامّ إلى أيّ مرتبة كانت
٧٤٨ ص
(٥٩)
تذنيب في جواز تقييد المطلق إلى واحد
٧٥٣ ص
(٦٠)
ف 26 ـ في أنّ العامّ المخصّص بمبيّن هل هو حجّة أم لا؟
٧٥٣ ص
(٦١)
ف 27 ـ في تبعيّة الجواب للسؤال في عمومه وخصوصه
٧٥٥ ص
(٦٢)
ف 28 ـ الخلاف في جواز العمل بالعموم قبل البحث عن طلب المخصّص
٧٥٨ ص
(٦٣)
ف 29 ـ في أقسام المخصّص
٧٦١ ص
(٦٤)
ف 30 ـ عدم مدخليّة الاستثناء المنقطع في التخصيص
٧٦٢ ص
(٦٥)
ف 31 ـ لفظ « الاستثناء » حقيقة في المتّصل ، مجاز في المنقطع
٧٦٢ ص
(٦٦)
ف 32 ـ إذا كان الاستثناء مشتركا بين المتّصل والمنفصل ، لم يحدّا بحدّ واحد
٧٦٣ ص
(٦٧)
ف 33 ـ في المراد من « العشرة » في « له عشرة إلاّ ثلاثة »
٧٦٥ ص
(٦٨)
ف 34 ـ اشتراط الاتّصال العادي في الاستثناء
٧٦٩ ص
(٦٩)
ف 35 ـ في الاستثناء المستغرق
٧٧٠ ص
(٧٠)
ف 36 ـ صلاحيّة كلّ واحد من أدوات الاستثناء لأن يقع صفة
٧٧٢ ص
(٧١)
الأوّل أدوات الاستثناء
٧٧٢ ص
(٧٢)
الثاني اتّفاق النحاة على أنّ أصل « غير » هو الصفة
٧٧٣ ص
(٧٣)
الثالث الاستثناء بـ « إلاّ » إمّا في كلام موجب أو منفي
٧٧٣ ص
(٧٤)
ف 37 ـ في أنّ الاستثناء المجهول بأقسامه باطل في العقود
٧٧٥ ص
(٧٥)
ف 38 ـ في أنّ إطلاق الاستثناء على الاستثناء المنقطع مجازف
٧٧٦ ص
(٧٦)
ف 39 ـ في عدم جواز تقديم المستثنى في أوّل الكلام
٧٧٦ ص
(٧٧)
ف 40 ـ في أنّ الاستثناء من الإثبات نفي
٧٧٧ ص
(٧٨)
ف 41 ـ في أنّ النفي المشتمل على الاستثناء هو نفي محض
٧٧٩ ص
(٧٩)
ف 42 ـ في تعدّد المستثنى منه أو الاستثناء خاصّة
٧٨٠ ص
(٨٠)
تذنيب قرائن اتّحاد أو تعدّد كل واحد من المستثنى منه والاستثناء
٧٩٢ ص
(٨١)
ف 43 ـ في أقسام الشرط
٧٩٤ ص
(٨٢)
ف 44 ـ في أنّ الشرط اللغوي والجزاء إمّا يتّحدان أو يتعدّدان
٧٩٤ ص
(٨٣)
تذنيب في أنّ الشرط إن وجد دفعة يتمّ المشروط عنده
٧٩٥ ص
(٨٤)
فائدة حكم الشرط كحكم الاستثناء في وجوب الاتّصال
٧٩٥ ص
(٨٥)
ف 45 ـ من المخصّصات المتّصلة الصفة
٧٩٦ ص
(٨٦)
ف 46 ـ من المخصّصات المتّصلة الغاية
٧٩٦ ص
(٨٧)
ف 47 ـ من مخصّصات العموم الحال
٧٩٧ ص
(٨٨)
تذنيب في إمكان تخصيص العمومات بالتمييز وظرفا الزمان والمكان
٧٩٧ ص
(٨٩)
ف 48 ـ في المخصّصات المنفصلة
٧٩٨ ص
(٩٠)
ف 49 ـ في جواز تخصيص المنطوق بالمفهوم
٨٠٩ ص
(٩١)
ف 50 ـ في أنّ مذهب الراوي لعامّ على خلاف العموم ليس مخصّصا له
٨١٠ ص
(٩٢)
ف 51 ـ في جواز تخصيص العموم بمنصوص العلّة
٨١٠ ص
(٩٣)
ف 52 ـ في عدم جواز تخصيص العموم بإفراد بعض ما تناوله العامّ
٨١١ ص
(٩٤)
ف 53 ـ في عدم تخصيص العامّ إذا تعقّبه ضمير يعود إلى بعض ما يتناوله
٨١٢ ص
(٩٥)
ف 54 ـ في تقديرات العامّ والخاصّ إن تنافيا
٨١٤ ص
(٩٦)
تذنيب في تقديرات تكافؤ العامّ والخاصّ من حيث القوّة
٨١٩ ص
(٩٧)
في تعريف المطلق والمقيّد
٨٢٢ ص
(٩٨)
فصل ـ في اختلاف حكم المطلق والمقيّد وعدم حمل أحدهما على الآخر
٨٢٢ ص
(٩٩)
تذنيب في بقاء الحكم المطلق المقيّد بقيدين متضادّين على إطلاقه
٨٢٧ ص
(١٠٠)
تنبيه ما ذكر في تخصيص العامّ يجري في تقييد المطلق
٨٢٨ ص
(١٠١)
معنى المجمل لغة واصطلاحا
٨٢٩ ص
(١٠٢)
ف 1 ـ في أنّ المجمل إمّا فعل أو لفظ مفرد أو مركّب
٨٢٩ ص
(١٠٣)
ف 2 ـ في أنّ التحريم والتحليل المضافان إلى الأعيان لا إجمال فيهما
٨٣٠ ص
(١٠٤)
ف 3 ـ في أنّ « اليد » في نحو آية السرقة حقيقة في الكلّ
٨٣١ ص
(١٠٥)
ف 4 ـ في أنّه لا إجمال في ما ينفى فيه الفعل ظاهرا
٨٣١ ص
(١٠٦)
ف 5 ـ في أنّه لا إجمال في آية
٨٣٣ ص
(١٠٧)
ف 6 ـ في أنّه لا إجمال في ما إذا رفع صفة والمراد نفي لازم من لوازمه
٨٣٤ ص
(١٠٨)
ف 7 ـ في إجمال كلّ لفظ يطلق مرّة على معنى واحد واخرى على معنيين
٨٣٤ ص
(١٠٩)
ف 8 ـ في عدم إجمال اللفظ إذا كان له محملين لغوي وشرعي
٨٣٥ ص
(١١٠)
ف 9 ـ في جواز التكليف بالمجمل
٨٣٦ ص
(١١١)
ف 10 ـ في معنى المبيّن
٨٣٧ ص
(١١٢)
ف 11 ـ في موارد وقوع البيان
٨٣٧ ص
(١١٣)
ف 12 ـ إذا ورد قول وفعل بعد مجمل وكلّ منهما يصلح لأن يكون بيانا له
٨٣٨ ص
(١١٤)
ف 13 ـ في جواز التخصيص بالعامّ والتقييد بالمطلق إذا تساويا مع الخاصّ أو المقيّد
٨٣٩ ص
(١١٥)
ف 14 ـ في عدم جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة
٨٣٩ ص
(١١٦)
ف 15 ـ في جواز تأخير تبليغ الرسول الحكم إلى وقت الحاجة
٨٤٥ ص
(١١٧)
ف 16 ـ في جواز إسماع العامّ من لا يعرف المخصّص الشرعي
٨٤٥ ص
(١١٨)
في معنى الظاهر لغة واصطلاحا
٨٤٧ ص
(١١٩)
فصل في أقسام التأويل
٨٤٨ ص
(١٢٠)
في معنى المنطوق والمفهوم
٨٥١ ص
(١٢١)
ف 1 ـ شروط مفهوم المخالفة
٨٥٦ ص
(١٢٢)
ف 2 ـ في أنّ مفهوم الشرط حجّة
٨٥٧ ص
(١٢٣)
ف 3 ـ في أنّ مفهوم الصفة حجّة
٨٦١ ص
(١٢٤)
ف 4 ـ الخلاف في حجّيّة مفهوم العدد
٨٦٤ ص
(١٢٥)
ف 5 ـ في أنّ مفهوم الغاية أقوى من مفهوم الشرط
٨٦٦ ص
(١٢٦)
ف 6 ـ في الفرق بين « إلاّ » و « إنّما » في إفادتهما للحصر
٨٦٨ ص
(١٢٧)
ف 7 ـ في أنّ تقديم ما حقّه التأخير يفيد الحصر
٨٦٨ ص
(١٢٨)
ف 8 ـ في حجّيّة مفهوم الزمان والمكان
٨٧٠ ص
(١٢٩)
تنبيه ظهور فائدة الخلاف في حجّيّة المفهوم عند مخالفة المفهوم للأصل
٨٧٠ ص
(١٣٠)
ف 9 ـ في عدم حجّيّة مفهوم اللقب
٨٧٠ ص
(١٣١)
تذنيب كفاية اقتصار تحقّق أقلّ مراتب الحكم المعلّق على اسم
٨٧١ ص
(١٣٢)
معنى النسخ لغة واصطلاحا
٨٧٢ ص
(١٣٣)
ف 1 ـ جواز النسخ ووقوعه
٨٧٤ ص
(١٣٤)
ف 2 ـ الخلاف في جواز النسخ قبل حضور وقت الفعل
٨٧٦ ص
(١٣٥)
ف 3 ـ جواز نسخ الحكم المقيّد بالتأييد
٨٨٠ ص
(١٣٦)
ف 4 ـ جواز النسخ بلا بدل أو ببدل أثقل
٨٨٠ ص
(١٣٧)
ف 5 ـ النسخ إمّا للحكم دون التلاوة أو بالعكس أو لهما
٨٨١ ص
(١٣٨)
ف 6 ـ النسخ في إيقاع الخبر والنسخ في مدلوله
٨٨٢ ص
(١٣٩)
ف 7 ـ وجوه نسخ كلّ من الكتاب والسنّة المتواترة والآحاد بمثلها أو بغيرها
٨٨٤ ص
(١٤٠)
ف 8 ـ في جواز نسخ الإجماع بآية أو نصّ
٨٨٦ ص
(١٤١)
ف 9 ـ جواز النسخ بالقياس إن كان منصوص العلّة
٨٨٨ ص
(١٤٢)
تذنيب نسخ القياس يتمّ بالنصّ على نسخ حكم الفرع أو حكم الأصل
٨٨٨ ص
(١٤٣)
ف 10 ـ الخلاف في جواز نسخ المفهوم أو الأصل بدون نسخ الآخر
٨٨٩ ص
(١٤٤)
ف 11 ـ في ناسخيّة زيادة العبادة المستقلّة أو غير المستقلّة على العبادات
٨٩٠ ص
(١٤٥)
ف 12 ـ في نسخ المنقوص عند نقص جزء أو شرط من عبادة
٨٩٤ ص
(١٤٦)
ف 13 ـ الخلاف في جواز نسخ جميع التكاليف بدون إعدام العقل
٨٩٦ ص
(١٤٧)
ف 14 ـ معرفة النسخ بالتضادّ مع العلم بالمتأخّر
٨٩٦ ص
(١٤٨)
معنى الاجتهاد في اللغة والاصطلاح
٨٩٩ ص
(١٤٩)
ف 1 ـ في معرفة طرق استنباط الأحكام
٩٠٠ ص
(١٥٠)
ف 2 ـ في أنّه هل يمكن تجزّي ملكة الاجتهاد؟
٩٢٠ ص
(١٥١)
ف 3 ـ في شروط الاجتهاد
٩٢٨ ص
(١٥٢)
تذنيب في علوم اخرى لها مدخليّة في الاجتهاد
٩٤٦ ص
(١٥٣)
ف 4 ـ إجماع الإماميّة على أنّ النبيّ
٩٤٨ ص
(١٥٤)
ف 5 ـ في عدم جواز الاجتهاد في عصر النبيّ
٩٥٠ ص
(١٥٥)
ف 6 ـ في بطلان القول بالتصويب
٩٥٠ ص
(١٥٦)
تذنيب في بطلان التفوض
٩٥٤ ص
(١٥٧)
ف 7 ـ في عدم وجوب تكرير النظر للمجتهد إذا تكرّرت الواقعة عليه
٩٥٥ ص
(١٥٨)
ف 8 ـ في عدم جواز تقليد المجتهد غيره بعد اجتهاده
٩٥٥ ص
(١٥٩)
ف 9 ـ في جواز نقض الحكم الاجتهادي للقاطع ولمجتهد آخر
٩٥٦ ص
(١٦٠)
في معنى التقليد
٩٥٧ ص
(١٦١)
ف 1 ـ في لزوم التقليد على من لم يبلغ درجة الاجتهاد
٩٥٧ ص
(١٦٢)
ف 2 ـ في عدم جواز التقليد في اصول العقائد
٩٥٨ ص
(١٦٣)
ف 3 ـ في اعتبار الإيمان والعدالة في المفتي
٩٦١ ص
(١٦٤)
ف 4 ـ في الترجيح بين المتّصفين بشرائط الفتوى
٩٦٢ ص
(١٦٥)
ف 5 ـ في عدم اشتراط مشافهة المفتي في العمل بقوله
٩٦٣ ص
(١٦٦)
ف 6 ـ عدم جواز رجوع العامّي إذا عمل بقول مجتهد دون الالتزام بمذهبه
٩٦٤ ص
(١٦٧)
ف 7 ـ في تقليد المجتهد الميّت
٩٦٤ ص
(١٦٨)
تذنيب في عدم جواز خلوّ الزمان عن مجتهد حيّ يرجع إليه
٩٦٨ ص
(١٦٩)
ف 8 ـ في بيان وظيفة الفاقد لأخذ الأحكام بالاجتهاد أو بالتقليد
٩٦٩ ص
(١٧٠)
معنى التعادل والترجيح
٩٧٣ ص
(١٧١)
ف 1 ـ في وقوع التعارض بين الأدلّة الظنّيّة فقط
٩٧٣ ص
(١٧٢)
تذنيب في موارد جريان الجمع والنسخ والترجيح والتخيير
٩٧٥ ص
(١٧٣)
ف 2 ـ في انحصار وقوع التعارض في كلّ من الكتاب أو الخبر الواحد أو
٩٧٦ ص
(١٧٤)
تذنيب في ترتيب الترجيحات في أخبارنا والاختلاف فيه
٩٨٥ ص
(١٧٥)
ف 3 ـ في تخيير المجتهد في العمل بأحد المتعارضين عند عدم وجود المرجّح
٩٨٧ ص
(١٧٦)
تتميم في تعارض الترجيحات في الدلائل ومقدّماتها
٩٨٩ ص
(١٧٧)
الفهارس العامّة
٩٩١ ص
(١٧٨)
1 فهرس الآيات الكريمة
٩٩٣ ص
(١٧٩)
2 فهرس الأحاديث الشريفة
١٠١٢ ص
(١٨٠)
3 فهرس أسماء المعصومين
١٠٢١ ص
(١٨١)
4 فهرس الأعلام
١٠٢٣ ص
(١٨٢)
5 فهرس الاصطلاحات
١٠٣١ ص
(١٨٣)
6 فهرس الكتب الواردة في المتن
١٠٥٣ ص
(١٨٤)
7 فهرس مصادر التحقيق
١٠٥٤ ص
(١٨٥)
8 فهرس الموضوعات
١٠٨٠ ص
 
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٢ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
٨٣٢ ص
٨٣٣ ص
٨٣٤ ص
٨٣٥ ص
٨٣٦ ص
٨٣٧ ص
٨٣٨ ص
٨٣٩ ص
٨٤٠ ص
٨٤١ ص
٨٤٢ ص
٨٤٣ ص
٨٤٤ ص
٨٤٥ ص
٨٤٦ ص
٨٤٧ ص
٨٤٨ ص
٨٤٩ ص
٨٥٠ ص
٨٥١ ص
٨٥٢ ص
٨٥٣ ص
٨٥٤ ص
٨٥٥ ص
٨٥٦ ص
٨٥٧ ص
٨٥٨ ص
٨٥٩ ص
٨٦٠ ص
٨٦١ ص
٨٦٢ ص
٨٦٣ ص
٨٦٤ ص
٨٦٥ ص
٨٦٦ ص
٨٦٧ ص
٨٦٨ ص
٨٦٩ ص
٨٧٠ ص
٨٧١ ص
٨٧٢ ص
٨٧٣ ص
٨٧٤ ص
٨٧٥ ص
٨٧٦ ص
٨٧٧ ص
٨٧٨ ص
٨٧٩ ص
٨٨٠ ص
٨٨١ ص
٨٨٢ ص
٨٨٣ ص
٨٨٤ ص
٨٨٥ ص
٨٨٦ ص
٨٨٧ ص
٨٨٨ ص
٨٨٩ ص
٨٩٠ ص
٨٩١ ص
٨٩٢ ص
٨٩٣ ص
٨٩٤ ص
٨٩٥ ص
٨٩٦ ص
٨٩٧ ص
٨٩٨ ص
٨٩٩ ص
٩٠٠ ص
٩٠١ ص
٩٠٢ ص
٩٠٣ ص
٩٠٤ ص
٩٠٥ ص
٩٠٦ ص
٩٠٧ ص
٩٠٨ ص
٩٠٩ ص
٩١٠ ص
٩١١ ص
٩١٢ ص
٩١٣ ص
٩١٤ ص
٩١٥ ص
٩١٦ ص
٩١٧ ص
٩١٨ ص
٩١٩ ص
٩٢٠ ص
٩٢١ ص
٩٢٢ ص
٩٢٣ ص
٩٢٤ ص
٩٢٥ ص
٩٢٦ ص
٩٢٧ ص
٩٢٨ ص
٩٢٩ ص
٩٣٠ ص
٩٣١ ص
٩٣٢ ص
٩٣٣ ص
٩٣٤ ص
٩٣٥ ص
٩٣٦ ص
٩٣٧ ص
٩٣٨ ص
٩٣٩ ص
٩٤٠ ص
٩٤١ ص
٩٤٢ ص
٩٤٣ ص
٩٤٤ ص
٩٤٥ ص
٩٤٦ ص
٩٤٧ ص
٩٤٨ ص
٩٤٩ ص
٩٥٠ ص
٩٥١ ص
٩٥٢ ص
٩٥٣ ص
٩٥٤ ص
٩٥٥ ص
٩٥٦ ص
٩٥٧ ص
٩٥٨ ص
٩٥٩ ص
٩٦٠ ص
٩٦١ ص
٩٦٢ ص
٩٦٣ ص
٩٦٤ ص
٩٦٥ ص
٩٦٦ ص
٩٦٧ ص
٩٦٨ ص
٩٦٩ ص
٩٧٠ ص
٩٧١ ص
٩٧٢ ص
٩٧٣ ص
٩٧٤ ص
٩٧٥ ص
٩٧٦ ص
٩٧٧ ص
٩٧٨ ص
٩٧٩ ص
٩٨٠ ص
٩٨١ ص
٩٨٢ ص
٩٨٣ ص
٩٨٤ ص
٩٨٥ ص
٩٨٦ ص
٩٨٧ ص
٩٨٨ ص
٩٨٩ ص
٩٩٠ ص
٩٩١ ص
٩٩٢ ص
٩٩٣ ص
٩٩٤ ص
٩٩٥ ص
٩٩٦ ص
٩٩٧ ص
٩٩٨ ص
٩٩٩ ص
١٠٠٠ ص
١٠٠١ ص
١٠٠٢ ص
١٠٠٣ ص
١٠٠٤ ص
١٠٠٥ ص
١٠٠٦ ص
١٠٠٧ ص
١٠٠٨ ص
١٠٠٩ ص
١٠١٠ ص
١٠١١ ص
١٠١٢ ص
١٠١٣ ص
١٠١٤ ص
١٠١٥ ص
١٠١٦ ص
١٠١٧ ص
١٠١٨ ص
١٠١٩ ص
١٠٢٠ ص
١٠٢١ ص
١٠٢٢ ص
١٠٢٣ ص
١٠٢٤ ص
١٠٢٥ ص
١٠٢٦ ص
١٠٢٧ ص
١٠٢٨ ص
١٠٢٩ ص
١٠٣٠ ص
١٠٣١ ص
١٠٣٢ ص
١٠٣٣ ص
١٠٣٤ ص
١٠٣٥ ص
١٠٣٦ ص
١٠٣٧ ص
١٠٣٨ ص
١٠٣٩ ص
١٠٤٠ ص
١٠٤١ ص
١٠٤٢ ص
١٠٤٣ ص
١٠٤٤ ص
١٠٤٥ ص
١٠٤٦ ص
١٠٤٧ ص
١٠٤٨ ص
١٠٤٩ ص
١٠٥٠ ص
١٠٥١ ص
١٠٥٢ ص
١٠٥٣ ص
١٠٥٤ ص
١٠٥٥ ص
١٠٥٦ ص
١٠٥٧ ص
١٠٥٨ ص
١٠٥٩ ص
١٠٦٠ ص
١٠٦١ ص
١٠٦٢ ص
١٠٦٣ ص
١٠٦٤ ص
١٠٦٥ ص
١٠٦٦ ص
١٠٦٧ ص
١٠٦٨ ص
١٠٦٩ ص
١٠٧٠ ص
١٠٧١ ص
١٠٧٢ ص
١٠٧٣ ص
١٠٧٤ ص
١٠٧٥ ص
١٠٧٦ ص
١٠٧٧ ص
١٠٧٨ ص
١٠٧٩ ص
١٠٨٠ ص
١٠٨١ ص
١٠٨٢ ص
١٠٨٣ ص
١٠٨٤ ص
١٠٨٥ ص
١٠٨٦ ص
١٠٨٧ ص
١٠٨٨ ص

أنيس المجتهدين - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٩٦٨ - تذنيب في عدم جواز خلوّ الزمان عن مجتهد حيّ يرجع إليه

من منطوقات النصوص ومدلولاتها الصريحة من دون معارض في غاية القلّة ، حتّى أنّ الفقيه الذي لا يتعدّى عن متون الأخبار ـ كالصدوق وأمثاله ـ لا يكون هذا القبيل من فتاويه إلاّ في غاية الندرة ، ومع ذلك لا يوجد أكثر المسائل المحتاج إليها في فتاويه.

وبهذا ظهر ضعف ما ذهب إليه بعض المتأخّرين من :

أنّ من علم من حاله أنّه لا يفتي إلاّ بمحكمات الكتاب والسنّة ، ومنطوقات الأدلّة ، ومدلولاتها الصريحة ـ كابني بابويه وغيرهما من القدماء ـ يجوز تقليده حيّا كان أو ميّتا. ومن لم يعلم من حاله ذلك ـ كمن يعمل باللوازم والأفراد الخفيّة ، والمتشابهات والاصول التي دوّنوها وفرّعوا عليها بالرأي والتظنّي [١] ـ يشكل تقليده حيّا كان أو ميّتا [٢].

تذنيب

إذا ثبت عدم جواز تقليد الميّت ، يتفرّع عليه عدم جواز خلوّ الزمان عن مجتهد حيّ يرجع إليه ؛ لبقاء التكليف ووجوب تحصيل شرائطه التي يتوقّف حصوله عليها ، ومن جملتها العلم به عن الأدلّة ، فلو جاز خلوّ الزمان عنه ؛ لزم إمّا ارتفاع التكليف ، أو التكليف بالمحال ، ولزم أيضا فسق جميع الامّة ؛ لإخلالهم بالواجب الكفائي ، وذلك يوجب رفع الشرائع والأحكام ، وعدم الوثوق بأحد من الأنام ، مع أنّه قد ثبت من الآثار أنّ الله قد أقام الحجّة على أهل كلّ عصر ، وقطع أعذارهم ، وبيّن لهم جميع ما يحتاجون إليه ، وغير المجتهد ـ وإن علم طرفا من العلوم ـ لا يتمكّن من بيان جميع الأحكام.

وأيضا قد صحّ عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله : « أنّ الامّة لا تجتمع على الخطأ » [٣] و « لا تزال طائفة منهم على الحقّ حتّى يأتي أمر الله » [٤] أو « حتّى يأتي الدجّال » [٥] وهو ينافي فسق جميعهم.

فإن قلت : على ما ذهب إليه الإماميّة من أنّ كلّ زمان لا يخلو عن معصوم عليه‌السلام يلزم عدم


[١] التظنّي أصله التظنّن فقلبت النون الثانية ياء وكسرت الاولى لمناسبة الياء فصار التظنّي.

[٢] ذهب إليه الفاضل التوني في الوافية : ٣٠٧.

[٣] كنز العمّال ١ : ١٨٠ ، ح ٩٠٩ باختلاف.

[٤] فتح الباري ١٣ : ٣٦٣ ، ح ٧٣١١.

[٥] عوالي اللآلئ ٤ : ٦٢ ، الجملة الثانية في الأحاديث ... ، ح ١٣.