الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٥ ص
(٢)
أخبار أبي الطمحان القيني
٥ ص
(٣)
اسمه و نسبه
٥ ص
(٤)
إدراكه الجاهلية و الإسلام و اتصاله بالزبير بن عبد المطلب
٥ ص
(٥)
وقوع قيسبة السكوني في أسر العقيليين و حمل أبي الطمحان خيره إلى قومه
٥ ص
(٦)
اجتماع السكون و كندة لإنقاذ قيسبة
٧ ص
(٧)
اعتراف أبي الطمحان بأدنى ذنوبه
٧ ص
(٨)
التجاؤه إلى بني فزارة من جناية جناها و إقامته عندهم حتى هلك
٧ ص
(٩)
شعره في الاعتذار لامرأته من ركوبه الأهوال
٨ ص
(١٠)
شعره في بجير بن أوس الطائي و إطلاقه من الأسر
٨ ص
(١١)
حرب جديلة و الغوث الطائيين
٩ ص
(١٢)
شعر أبي الطمحان لما أسر في هذه الحرب
٩ ص
(١٣)
جواره في بني جديلة و قتل تيس له غلاما منهم و شعره في ذلك
١٠ ص
(١٤)
انتعاش المأمون ببنين لأبي الطمحان في ساعة اكتئابه
١٠ ص
(١٥)
استشهاد خالد بن يزيد ببيتين له في ريبة اعتذر عنها الحسن لعبد الملك
١١ ص
(١٦)
استئذانه الزبير بن عبد المطلب في الرجوع إلى أهله و شعره في ذلك
١١ ص
(١٧)
أخبار الأسود و نسبه
١٣ ص
(١٨)
نسبه و منزلته في الشعر
١٣ ص
(١٩)
توقف سوار القاضي في شهادة دارمي يجهل الأسود بن يعفر
١٣ ص
(٢٠)
»
١٤ ص
(٢١)
التمثل بشعره لما انتهى علي إلى مدائن كسرى
١٥ ص
(٢٢)
التمثل بشعره لما مر عمر بن عبد العزيز بقصر لآل جفنة
١٥ ص
(٢٣)
ما قاله في استنقاذ إبل له أخذتها بكر بن وائل
١٥ ص
(٢٤)
طلب طلحة من الأسود بن يعفر أن يسعى له في إبله
١٦ ص
(٢٥)
رد الإبل مكرمة للأسود
١٧ ص
(٢٦)
النعمان يحث خالد بن مالك على المطالبة بثأر عمه الذي قتله وائل و سليط العجليان
١٧ ص
(٢٧)
الأسود و خالد يجمعان جمعا و يغيران على كاظمة فقتل وائل و سليط
١٧ ص
(٢٨)
ما قاله الأسود في مرضه
١٧ ص
(٢٩)
ما قاله في فرس أخذها ابنه جراح من بني الحارث بن تيم الله و استولدها أمهارا
١٨ ص
(٣٠)
رثاؤه مسروق بن المنذر النهشلي و كان كثير البر به
١٩ ص
(٣١)
ما أجاب به بنته و قد لامته على جوده
٢٠ ص
(٣٢)
ما قاله في ابنه جراح و كان ضئيلا و ضعيفا
٢٠ ص
(٣٣)
ما قاله لما أسن و كف بصره
٢٠ ص
(٣٤)
شعر لأخيه حطائط و قد لامته أمه على جوده
٢١ ص
(٣٥)
أخبار ارطاة و نسبه
٢٢ ص
(٣٦)
نسبه من قبل أبويه و بيان أن أمه كانت لضرار بن الأزور فصارت إلى زفر و هي حامل بأرطأة
٢٢ ص
(٣٧)
منزلته في الشعر
٢٢ ص
(٣٨)
إنشاده عبد الملك بعض ما ناقض به شبيب بن البرصاء
٢٢ ص
(٣٩)
معرفة عبد الملك مقادير الناس على بعدهم
٢٣ ص
(٤٠)
ما قاله لعبد الملك و قد أسن
٢٣ ص
(٤١)
مدحه مروان لما اجتمع له أمر الخلافة
٢٣ ص
(٤٢)
هجاؤه شبيبا و قد وقع فيه عند يحيى بن الحكم
٢٤ ص
(٤٣)
حرص العوفيين على العمى عند الكبر
٢٥ ص
(٤٤)
ما كان له مع شبيب و قد تمنى لقاءه في يوم قتال
٢٥ ص
(٤٥)
خبر حبه لوجزة و بعض ما قال فيها
٢٦ ص
(٤٦)
أرطاة ينسب بوجزة
٢٦ ص
(٤٧)
أرطاة و زميل يتلاحيان
٢٨ ص
(٤٨)
عبد الرحمن بن سهيل يتزوج أم هشام و يأخذ عليها المواثيق عند وفاته ألا تتزوج بعده و لكنها تزوجت عمر بن عبد العزيز
٢٨ ص
(٤٩)
أرطأة يقيم عند قبر ابنه حولا و يرق قومه لحاله بعد ذلك فيقيمون عامهم ذلك
٢٩ ص
(٥٠)
أرطأة يناجي قبر ولده في العشي حولا كاملا
٣٠ ص
(٥١)
مسرف بن عقبة يطرد قومه و معهم أرطاة لما استرفدوه بعد التهنئة و المديح بفوزه على أهل الحرة
٣١ ص
(٥٢)
أرطاة يسب من تطاولت على أمه و يضربها فيلومه قومه
٣١ ص
(٥٣)
أخبار جعفر بن علبة الحارثي و نسبه
٣٣ ص
(٥٤)
أخبار جعفر بن علبة الحارثي و نسبه
٣٣ ص
(٥٥)
جعفر بن علبة و علي بن جعدب يغيران على بني عقيل
٣٤ ص
(٥٦)
عامل مكة أخذ بحق بني عقيل و يقتل جعفر بن علبة
٣٦ ص
(٥٧)
بنت يحيى بن زياد تبكيه و تستجيد له الكفن و ترثيه بأبياته
٣٩ ص
(٥٨)
علبة ينحر أولاد النوق و الشياه لتصيح مع النسوة بكاء على جعفر
٤٠ ص
(٥٩)
أخبار العجير السلولي و نسبه
٤١ ص
(٦٠)
أخبار العجير السلولي و نسبه
٤١ ص
(٦١)
العجير يذهب ليلا إلى عبد الملك حين طلبه
٤١ ص
(٦٢)
نافع الكناني يطلبه ليقيم الحد أو يقيم عليه ذلك بنو حنيفة فيهرب
٤٢ ص
(٦٣)
العجير يقول حين حرمه العامري العطاء
٤٤ ص
(٦٤)
العجير يشرب حتى ينتشي فيأمر بنحر حمله و يقول شعرا
٤٤ ص
(٦٥)
ندمه على ذلك بعد صحوه و ارتحاله على بعير وهب له
٤٤ ص
(٦٦)
العجير يكل زواجه ابنته إلى خالها ثم يطلقها من المولى بعد قدومه
٤٥ ص
(٦٧)
قول العجير في رفيق
٤٥ ص
(٦٨)
العجير يفد على عبد الملك فيقيم ببابه
٤٧ ص
(٦٩)
عطاء عبد الملك له لطول مقامه
٤٨ ص
(٧٠)
قوله في ابنه الفرزدق
٤٨ ص
(٧١)
بنت عمه تختار العامري عليه و تتزوجه ليساره
٤٩ ص
(٧٢)
تحبب العجير إلى امرأة من عامر فانتهبوا ماله، فشكاهم إلى محمد بن مروان
٥٠ ص
(٧٣)
وصية عبد الملك لمؤدب ولده أن يرويهم مثل قول العجير
٥٢ ص
(٧٤)
سليمان بن عبد الملك يعجب بشعر العجير و يأمر له بثلاثين ألفا ردها على قومه و وهبها لهم
٥٣ ص
(٧٥)
رثاء العجير لابن عمه
٥٣ ص
(٧٦)
أخبار خزيمة بن نهد و نسبه
٥٤ ص
(٧٧)
أخبار خزيمة و نسبه
٥٤ ص
(٧٨)
خزيمة يشبب بفاطمة بنت يذكر بن عنزة
٥٤ ص
(٧٩)
مقتل يذكر بن عنزة و إشعاله الشربين قضاعة و نزار
٥٤ ص
(٨٠)
القارظان
٥٥ ص
(٨١)
انهزام قضاعة و قتل خزيمة بن نهد
٥٥ ص
(٨٢)
الزرقاء بنت زهير تتحدث بقول الكهان في الرحيل و النزول بأرض عبقر
٥٥ ص
(٨٣)
بهراء تلحق بالبرك و تهزمهم
٥٦ ص
(٨٤)
سليح بن عمرو و نزولها ناحية فلسطين
٥٦ ص
(٨٥)
نسب المغيرة بن حبناء و أخباره
٥٨ ص
(٨٦)
مديحة لطلحة الطلحات
٥٨ ص
(٨٧)
مديحة للمهلب بن أبي صفرة
٥٩ ص
(٨٨)
سبب قوله قصيدة الصوت
٦٠ ص
(٨٩)
سبب التهاجي بين زياد الأعجم و المغيرة بن حبناء
٦١ ص
(٩٠)
مناقضات زياد الأعجم و المغيرة بن حبناء
٦٣ ص
(٩١)
المغيرة يهجو زيادا بتحريض من ربيعة
٦٤ ص
(٩٢)
عبد القيس تعتذر إلى المغيرة
٦٥ ص
(٩٣)
المغيرة و جوائز المهلب
٦٦ ص
(٩٤)
صخر و المغيرة يتلاحيان لما تعتب المغيرة عليه
٦٦ ص
(٩٥)
أخت صخر تشكوه إلى المغيرة
٦٦ ص
(٩٦)
حبناء بن عمرو ينتقل إلى نجران و امرأته تلومه لما ضرب ابنه
٦٨ ص
(٩٧)
زياد الأعجم يهجو أسرة المغيرة بأدوائهم
٦٨ ص
(٩٨)
زياد يمسك عن الهجاء
٦٨ ص
(٩٩)
جادة المغيرة في تفضيل الأخ على أخيه
٦٨ ص
(١٠٠)
قول الحجاج في يزيد بن المهلب
٦٩ ص
(١٠١)
مصرع ابن حبناء و كتابته اسمه على صدره
٦٩ ص
(١٠٢)
أخبار سويد بن أبي كاهل و نسبه
٧١ ص
(١٠٣)
طبقة سويد
٧١ ص
(١٠٤)
قول الأصمعي في عينية سويد
٧١ ص
(١٠٥)
بين سويد و زياد الأعجم
٧١ ص
(١٠٦)
خبر أم سويد و سبب تسميته
٧٢ ص
(١٠٧)
انتماء سويد إلى قيس
٧٢ ص
(١٠٨)
سويد يهجو بني شيبان لأخذ ماله و ينتقل عنهم
٧٣ ص
(١٠٩)
يعير بني شيبان لأن بهراء ردت نساءهم حبالى بعد الأسر
٧٣ ص
(١١٠)
بنو شيبان تستعدي عامر بن مسعود على سويد و قيس تتعصب له
٧٤ ص
(١١١)
سويد و ابن الغبري يتهاجيان ثم يهربان لما طلبهما عبد الله بن عامر و عامل الصدقة يحبسهما و بنو حمال يفكون ابن الغبري
٧٤ ص
(١١٢)
و يخذل سويدا قومه
٧٤ ص
(١١٣)
عبس و ذبيان تستوهبه لمديحه لهم و إطلاقه بغير فداء
٧٥ ص
(١١٤)
أخبار العتابي و نسبه
٧٦ ص
(١١٥)
قيل في شعر العتابي تكلف و نفاه آخرون
٧٦ ص
(١١٦)
رذاذ يضع لحنا
٧٧ ص
(١١٧)
أبو العبيس يسقط لحن رذاذ
٧٧ ص
(١١٨)
المأمون يكتب في إشخاص العتابي
٧٧ ص
(١١٩)
المأمون يداعب العتابي
٧٧ ص
(١٢٠)
إسحاق بن إبراهيم يعارض العتابي
٧٨ ص
(١٢١)
مصادقة العتابي لإسحاق
٧٨ ص
(١٢٢)
إعجاب عبد الله بن طاهر بشعر العتابي
٧٨ ص
(١٢٣)
جوائز الرشيد و سرور العتابي بما خلع عليه
٧٨ ص
(١٢٤)
بشار يحقد على إجادة العتابي
٧٩ ص
(١٢٥)
العتابي و يحيى بن خالد
٧٩ ص
(١٢٦)
سخرية العتابي من الناس
٧٩ ص
(١٢٧)
إعجاب يحيى البرمكي بالعتابي
٧٩ ص
(١٢٨)
كتاب للعتابي
٧٩ ص
(١٢٩)
يحيى بن أكثم يستأذن المأمون للعتابي
٨٠ ص
(١٣٠)
كلمتان للعتابي
٨٠ ص
(١٣١)
تقدير المأمون للعتابي و إكرامه لما أسن
٨٠ ص
(١٣٢)
دعبل و ابن مهرويه يحسدانه و يحقدان عليه
٨٠ ص
(١٣٣)
عبد الله بن طاهر يجيزه ثلاث مرات و ينعم عليه بخلعة سنية بعد إنشاده
٨١ ص
(١٣٤)
العتابي و طوق ابن مالك
٨١ ص
(١٣٥)
شكوى النمري للعتابي إلى طاهر بن الحسين و إصلاحه ما بينهما
٨١ ص
(١٣٦)
العتابي يفضل العلم و الأدب على المال
٨٢ ص
(١٣٧)
قول العتابي في عزل طاهر بن علي
٨٢ ص
(١٣٨)
مدحه جعفرا لما أمنه عند الرشيد
٨٣ ص
(١٣٩)
عودة عبد الله بن طاهر له في مرضه
٨٣ ص
(١٤٠)
عبد الله بن هشام التغلبي يصله بعد العتب و الكتابة إليه
٨٣ ص
(١٤١)
ربيعة تقتل واحدا من فزارة في خفارته فاستعدى القيسي الحاكم على ربيعة
٨٣ ص
(١٤٢)
شعر العتابي يجعل عبد الملك يأمر بالكف عن قتال ربيعة
٨٤ ص
(١٤٣)
الرشيد يأمر بطرده
٨٥ ص
(١٤٤)
يحيى بن سعيد العقيلي يشتري له دابة توصله إلى رأس عين و قد فضح سعيدا بأفعاله
٨٥ ص
(١٤٥)
لوم زوجته له و ما قال في ذلك
٨٥ ص
(١٤٦)
عتب الرشيد على العتابي و قطعه الهبات فيتنصل بقصيدته هذه
٨٥ ص
(١٤٧)
الرشيد يرضى عن العتابي و يرد أرزاقه و يصله
٨٦ ص
(١٤٨)
أخبار الأبيرد و نسبه
٨٧ ص
(١٤٩)
أخبار الأبيرد و نسبه
٨٧ ص
(١٥٠)
الأبيرد ليس مكثرا و لم يتكسب بشعره
٨٧ ص
(١٥١)
الأبيرد يهوى امرأة من قومه فزوجت غيره
٨٧ ص
(١٥٢)
لم يرض الأبيرد من حارثة بن بدر ثوبين يدخل بهما على ابن زياد
٨٧ ص
(١٥٣)
حارثة منع عنه الكسوة لما بلغه هجاؤه
٨٨ ص
(١٥٤)
الأبيرد و سعد العجلي
٨٩ ص
(١٥٥)
و قال أيضا الأبيرد مجيبا له
٩١ ص
(١٥٦)
مجائل و عرادة يتفاخران بنحر الشياه و الإبل
٩٢ ص
(١٥٧)
الأبيرد و ابن عمه الأحوص يحرضان رجلا على سحيم بن وثيل الرياحي
٩٢ ص
(١٥٨)
قصيدة الصوت
٩٤ ص
(١٥٩)
أخبار منصور النمري و نسبه
٩٧ ص
(١٦٠)
أخبار منصور النمري و نسبه
٩٧ ص
(١٦١)
منصور النمري يسأل أن يذكر عند الرشيد ثم يمدحه
٩٧ ص
(١٦٢)
مروان ينشد الرشيد
٩٨ ص
(١٦٣)
النمري لا يحتفل بقول مروان
٩٨ ص
(١٦٤)
كان هارون الرشيد يحتمل أن يمدح بما يمدح به الأنبياء و يغضب لمن قال كأنه رسول
٩٩ ص
(١٦٥)
مروان ينشد الرشيد
١٠٠ ص
(١٦٦)
الرشيد يميز شاعره الخاص عن سائر الشعراء
١٠٠ ص
(١٦٧)
إعجاب الرشيد بشعر منصور
١٠٠ ص
(١٦٨)
محمد الراوية المعروف بالبيدق ينشد قصيدة النمري
١٠١ ص
(١٦٩)
الرشيد يبعث بمن يقتل النمري في يوم وفاته
١٠٢ ص
(١٧٠)
سبب غضب الرشيد على النمري
١٠٢ ص
(١٧١)
غضب الرشيد و طلبه نبش جثة النمري
١٠٢ ص
(١٧٢)
الفضل بن الربيع يحمى النمري
١٠٢ ص
(١٧٣)
عفة النمري
١٠٣ ص
(١٧٤)
نسبة هذه القصيدة إلى منصور بن بجرة
١٠٤ ص
(١٧٥)
منصور بن سلمة يستوهبها منه و يطلبه الرشيد و لكنه يرده فيستنجد بيزيد الشيباني فيدخله
١٠٤ ص
(١٧٦)
الرشيد يرفع السيف عن ربيعة
١٠٤ ص
(١٧٧)
جلساء الرشيد يظنون في هذا البيت حتف منصور
١٠٤ ص
(١٧٨)
منصور النمري ينشد الرشيد و معه الكسائي و يأمر له بجائزة
١٠٥ ص
(١٧٩)
جماعة من الشعراء يتهكمون بالنمري لعدم اشتراكه في الشراب
١٠٥ ص
(١٨٠)
قصيدة للعتابي كتبها إلى منصور النمري
١٠٦ ص
(١٨١)
النمري ينشد يزيد بن مزيد فيعطيه مائة دينار
١٠٦ ص
(١٨٢)
منصور يتحسر على شبابه لما نظرت الغانية إلى غيره
١٠٧ ص
(١٨٣)
النمري لم يعد مدحا و لكنه أطال المعنى فيما قال فينال صلة
١٠٨ ص
(١٨٤)
نسب عبد الله بن الحجاج و أخباره
١٠٩ ص
(١٨٥)
نسب عبد الله بن الحجاج و أخباره
١٠٩ ص
(١٨٦)
الحجاج و تسرعه إلى الفتن
١٠٩ ص
(١٨٧)
دخوله على عبد الملك بتحايل منه أو من غيره
١٠٩ ص
(١٨٨)
التجاؤه إلى أحيح بن خالد و هجاؤه إياه حين غدر به
١١١ ص
(١٨٩)
هجاؤه لكثير بن شهاب بن الحصين
١١٣ ص
(١٩٠)
عبد الله بن الحجاج يضرب كثيرا بعمود عند خروجه من دار المغيرة
١١٤ ص
(١٩١)
و قال في ذلك أيضا عبد الله بن الحجاج
١١٤ ص
(١٩٢)
انتصار معاوية لعبد الله بن الحجاج
١١٥ ص
(١٩٣)
الحراث ينبش قبر جندب بن عبد الله بن الحجاج
١١٥ ص
(١٩٤)
عبد الله بن الحجاج يستوهب جرم ابنه من عبد الملك
١١٥ ص
(١٩٥)
إنشاده عبد الملك أرجوزة يستعطفه بها
١١٦ ص
(١٩٦)
مغاضبته عبد العزيز بن مروان، ثم رجوعه إليه
١١٦ ص
(١٩٧)
عبد الله بن الحجاج يعاونه قومه على عمر بن هبيرة
١١٧ ص
(١٩٨)
الحجاج يحرض عبد الملك على قتل عبد الله بن الحجاج
١١٨ ص
(١٩٩)
عبد الملك يمنع الحجاج من التعرض لعبد الله
١١٨ ص
(٢٠٠)
الوليد و ابن هبيرة يأمران عبد الله بمبارزة رجل في بركة ماء
١١٩ ص
(٢٠١)
أخبار ناهض بن ثومة و نسبه
١٢٠ ص
(٢٠٢)
أخبار ناهض بن ثومة و نسبه
١٢٠ ص
(٢٠٣)
ناهض ينشد أيوب بن سليمان قصيدة من شعر جده نصيح
١٢٢ ص
(٢٠٤)
الفضل بن العباس يتحدث في بداوة ناهض
١٢٢ ص
(٢٠٥)
ناهض يصف وليمة وصف البدوي لما لم يره من قبل
١٢٢ ص
(٢٠٦)
الكعبي يستعدي قومه بني كلاب على من عقر إبله
١٢٤ ص
(٢٠٧)
ما وقع بين بني نمير و بني كلاب و شعر ناهض في ذلك
١٢٦ ص
(٢٠٨)
فخر ناهض بقومه
١٢٧ ص
(٢٠٩)
شعر عمارة في تحريض كعب و كلاب على بني نمير
١٢٧ ص
(٢١٠)
و نسبه
١٣٠ ص
(٢١١)
أخبار المخبل و نسبه
١٣٠ ص
(٢١٢)
طبقته في الشعراء
١٣٠ ص
(٢١٣)
جزعه على ولده شيبان حين هاجر
١٣٠ ص
(٢١٤)
عمر بن الخطاب يأمر بعودة شيبان إلى أبيه
١٣١ ص
(٢١٥)
رواية أخرى في ذلك
١٣١ ص
(٢١٦)
الزبرقان لا يزوج أخته خليدة المخبل
١٣١ ص
(٢١٧)
هزال و عبد عمرو يضربان قاتل الجلاس حتى يموت
١٣٢ ص
(٢١٨)
المخبل يعير الزبرقان لتزويج هزال بعد قتله جاره و تلاحيهما
١٣٢ ص
(٢١٩)
زرارة بن المخبل يضرب الطباوي بحجر فيطلب أبوه إلى بغيض بن عامر أن يحمل الدية ثم يكسوه
١٣٣ ص
(٢٢٠)
خبر ابن بيض
١٣٣ ص
(٢٢١)
سعى المخبل في إبل جار بني قشير
١٣٤ ص
(٢٢٢)
المخبل و خليدة بنت بدر
١٣٥ ص
(٢٢٣)
من قصيدة الغناء
١٣٥ ص
(٢٢٤)
المخبل و الزبرقان و عبدة و عمرو يحكمون في شعرهم
١٣٥ ص
(٢٢٥)
استمناح روق للمخبل
١٣٦ ص
(٢٢٦)
أخبار غيلان و نسبه
١٣٧ ص
(٢٢٧)
أخبار غيلان و نسبه
١٣٧ ص
(٢٢٨)
وصف بادية بنت غيلان
١٣٧ ص
(٢٢٩)
قول له قبل إسلامه
١٣٧ ص
(٢٣٠)
اتهام ولده عمار بسرقته و ما كان بينهما من تدابر
١٣٧ ص
(٢٣١)
غيلان يرثي ولده عامرا
١٣٨ ص
(٢٣٢)
ما قاله فيما حدث لجاره الباهلي
١٣٨ ص
(٢٣٣)
تهديده لامرأته حين ملته
١٣٩ ص
(٢٣٤)
ثقيف تنتصر على بني عامر و غيلان يصف تخلف بني نصر عنهم
١٣٩ ص
(٢٣٥)
شعره في انتصار ثقيف على عامر
١٣٩ ص
(٢٣٦)
شعر غيلان في هزيمة خثعم
١٣٩ ص
(٢٣٧)
كيسان ينشد عبد الله الثقفي شعر غيلان
١٤٠ ص
(٢٣٨)
وصية غيلان بن سلمة لبنيه
١٤٠ ص
(٢٣٩)
وفود غيلان على كسرى
١٤١ ص
(٢٤٠)
رواية أخرى في هذا الخبر
١٤١ ص
(٢٤١)
ما دار بين غيلان و بين كسرى
١٤١ ص
(٢٤٢)
رثاؤه لأخيه نافع و قد قتل بدومة الجندل
١٤٢ ص
(٢٤٣)
أخبار حاجز و نسبه
١٤٣ ص
(٢٤٤)
أخبار حاجز و نسبه
١٤٣ ص
(٢٤٥)
نسخت أخبار حاجز من رواية أبي عمرو الشيباني
١٤٣ ص
(٢٤٦)
عمرو بن معد يكرب يطعن حاجزا
١٤٥ ص
(٢٤٧)
خثعم تحيط بحاجز و عجوز تسحر سلاحه ثم ينجو
١٤٥ ص
(٢٤٨)
حاجز يغير على بني هلال
١٤٦ ص
(٢٤٩)
أخت حاجز ترثيه حين انقطعت أخباره
١٤٧ ص
(٢٥٠)
ما قيل من الشعر في فرار حاجز
١٤٧ ص
(٢٥١)
أخبار الحارث بن الطفيل و نسبه
١٤٩ ص
(٢٥٢)
وفود الطفيل على رسول الله صلى الله عليه و سلم
١٤٩ ص
(٢٥٣)
النبي يدعو لدوس بالهداية
١٥٠ ص
(٢٥٤)
سبب أبيات الغناء
١٥٠ ص
(٢٥٥)
يوم حضرة الوادي
١٥١ ص
(٢٥٦)
أخبار عبد الصمد بن المعذل و نسبه
١٥٤ ص
(٢٥٧)
تهاجى أبان و المعذل
١٥٤ ص
(٢٥٨)
المعذل و عبد الله بن سوار
١٥٥ ص
(٢٥٩)
هجاء عبد الصمد لشروين المغني
١٥٥ ص
(٢٦٠)
هجاؤه لزان متزوج زانية
١٥٥ ص
(٢٦١)
شعره في الفتى الكاتب الذي عشق جارية ابن الجوهري
١٥٦ ص
(٢٦٢)
هجاؤه لجار له يمشي مشية منكرة
١٥٧ ص
(٢٦٣)
رثاؤه لأبي سلمة الطفيلي
١٥٧ ص
(٢٦٤)
شعره في فتى عشقه
١٥٨ ص
(٢٦٥)
هجاؤه لقينة بصرية
١٥٨ ص
(٢٦٦)
عتابه لبعض الأمراء
١٥٩ ص
(٢٦٧)
هجاؤه للمهلبي الذي كان يخدع الفتيات
١٥٩ ص
(٢٦٨)
جزع عبد الصمد من هجاء الجماز
١٥٩ ص
(٢٦٩)
وهبان و عبد الصمد
١٦٠ ص
(٢٧٠)
تدخل الحمدوي بين عبد الصمد و مضرطان
١٦٠ ص
(٢٧١)
تهاجي الجماز و عبد الصمد
١٦٠ ص
(٢٧٢)
شعره في بستان له
١٦١ ص
(٢٧٣)
شعره في يزيد و الجارية التي عشقها و اشتراها
١٦١ ص
(٢٧٤)
هجاؤه للجماز و أبي قلابة
١٦٢ ص
(٢٧٥)
عتابه لصديق ارتفعت حاله
١٦٢ ص
(٢٧٦)
هجاؤه لصديق كذوب
١٦٣ ص
(٢٧٧)
شعره في هجاء بن المنجاب
١٦٣ ص
(٢٧٨)
ما وقع بينه و بين ابني هشام الكرنباني و شعره في ذلك
١٦٤ ص
(٢٧٩)
عتبه لعبد الله بن المسيب
١٦٥ ص
(٢٨٠)
هجاؤه لشروين المغني
١٦٥ ص
(٢٨١)
هجاء أبي قلابة لأبي رهم
١٦٦ ص
(٢٨٢)
سبب هجاء عبد الصمد أبا رهم
١٦٦ ص
(٢٨٣)
وصف عبد الصمد لنزهة
١٦٧ ص
(٢٨٤)
شعره في الأفشين و هو غلام أمرد
١٦٨ ص
(٢٨٥)
شعره في متيم و ما جرى بينه و بين ابن أكثم بسبب ذلك
١٦٩ ص
(٢٨٦)
هجاؤه لأخيه أحمد بن المعذل
١٦٩ ص
(٢٨٧)
صلة إسحاق بن إبراهيم لعبد الصمد
١٧٠ ص
(٢٨٨)
هجاؤه لأبي نبقة
١٧٠ ص
(٢٨٩)
هجاؤه يزيد المهلبي و نسبه إلى الشؤم
١٧٠ ص
(٢٩٠)
هجاؤه لأخيه أحمد
١٧١ ص
(٢٩١)
شعره في غلام له يدعى المغيرة
١٧١ ص
(٢٩٢)
قصيدة له في صفة الحمى
١٧١ ص
(٢٩٣)
هجاؤه لأبي تمام
١٧٢ ص
(٢٩٤)
هجاء أبي تمام له
١٧٢ ص
(٢٩٥)
نقد عبد الصمد لأبي تمام
١٧٢ ص
(٢٩٦)
هجاء عبد الصمد لرجل من ولد جعفر
١٧٢ ص
(٢٩٧)
هجاءه ليزيد المهلبي
١٧٣ ص
(٢٩٨)
شعره في علي بن عيسى و قد شرب الدهن
١٧٣ ص
(٢٩٩)
جوابه بالشعر عن رقعة رفعت إلى الإسكافي
١٧٤ ص
(٣٠٠)
هجاؤه لابن أخيه
١٧٤ ص
(٣٠١)
أخبار عبد الرحمن و نسبه
١٧٦ ص
(٣٠٢)
خبر قدومه على معاوية معاتبا لعزله أخاه مروان
١٧٦ ص
(٣٠٣)
قدوم عبد الرحمن بن الحكم على معاوية مغاضبا
١٧٦ ص
(٣٠٤)
بكاء عبد الرحمن حين رأى رأس الحسين و ما قال فى ذلك
١٧٨ ص
(٣٠٥)
بكاء ابن عباس لما حدث بين الأمويين و العباسيين
١٧٨ ص
(٣٠٦)
ولوع عبد الرحمن بن الحكم بجارية مروان، و ما قال في ذلك
١٧٩ ص
(٣٠٧)
شعر عبد الرحمن في ادعاء معاوية لزياد و غضب معاوية عليه
١٧٩ ص
(٣٠٨)
هجاء عبد الرحمن لأخيه الحارث حين استعفى من الغزو
١٨٠ ص
(٣٠٩)
هجاؤه لمروان حين أعدى عليه الحناط
١٨٠ ص
(٣١٠)
رثاؤه لقتلى قريش يوم الجمل
١٨٠ ص
(٣١١)
غضب معاوية على عبد الرحمن ثم عفوه عنه
١٨١ ص
(٣١٢)
أخبار مسعدة و نسبه
١٨٢ ص
(٣١٣)
تشبيب مسعدة بنائلة
١٨٢ ص
(٣١٤)
عاتكة بنت الفرات و ما قيل فيها
١٨٢ ص
(٣١٥)
ما قيل في أمها الملاءة
١٨٢ ص
(٣١٦)
قصة عاتكة بنت الملاءة
١٨٢ ص
(٣١٧)
قصة ذات النحيين
١٨٣ ص
(٣١٨)
ما جرى بين الملاءة و عمر بن أبي ربيعة
١٨٣ ص
(٣١٩)
أخبار مطيع بن إياس و نسبه
١٨٥ ص
(٣٢٠)
نكاح أم خارجة
١٨٥ ص
(٣٢١)
تشاحن ابن الزبير وجد مطيع
١٨٥ ص
(٣٢٢)
والد مطيع بن إياس
١٨٦ ص
(٣٢٣)
رجع الخبر إلى سياقة نسب مطيع بن إياس و أخباره
١٨٦ ص
(٣٢٤)
صفة مطيع و ذكر نشأته
١٨٦ ص
(٣٢٥)
صلته بالولاة و الخلفاء
١٨٦ ص
(٣٢٦)
رأي بعض الناس فيه
١٨٦ ص
(٣٢٧)
إعجاب الوليد بن يزيد بمطيع
١٨٧ ص
(٣٢٨)
صحبته لجماعة من الزنادقة
١٨٨ ص
(٣٢٩)
صلته بعبد الله بن معاوية
١٨٨ ص
(٣٣٠)
ما قاله هو و عمارة في صاحب شرطة ابن معاوية
١٨٨ ص
(٣٣١)
احتجاجه للأبنة
١٨٩ ص
(٣٣٢)
ما حدث بينه و بين ظبية الوادي
١٨٩ ص
(٣٣٣)
إفساد مطيع لها على حماد
١٨٩ ص
(٣٣٤)
هجاؤه حمادا
١٨٩ ص
(٣٣٥)
جزع حماد من هجائه
١٩٠ ص
(٣٣٦)
اجتماعهما بصاحبة مطيع و ما كان في ذلك
١٩٠ ص
(٣٣٧)
إفسادة صديقة يحيى الحارثي عليه
١٩١ ص
(٣٣٨)
عتاب حماد على مطيع
١٩١ ص
(٣٣٩)
ما حدث بينهما حين اجتماعهما بصديقتيهما
١٩١ ص
(٣٤٠)
نسبة هذا الصوت
١٩٢ ص
(٣٤١)
معاتبة عمر بن سعيد له في أمر مكنونة و ما قال في ذلك
١٩٢ ص
(٣٤٢)
رأي مطيع في النساء
١٩٢ ص
(٣٤٣)
ابتداعه حديثا مصنوعا و إحراجه للعباس بن محمد حين استشهد به
١٩٢ ص
(٣٤٤)
خشية أبي جعفر على ابنه جعفر من مطيع
١٩٣ ص
(٣٤٥)
إصابة جعفر بن المنصور بالصرع
١٩٣ ص
(٣٤٦)
شعره في جارية خرجت من قصر الرصافة
١٩٤ ص
(٣٤٧)
بكاء ينته حين عزم على الرحلة إلى السند، و ما قال في ذلك
١٩٤ ص
(٣٤٨)
شعره في قينة أومأ إليها بقبلة فصدته
١٩٥ ص
(٣٤٩)
سرعة بديهته
١٩٥ ص
(٣٥٠)
فضيحته لأبي دهمان
١٩٥ ص
(٣٥١)
خبر مطيع مع علي بن القاسم
١٩٧ ص
(٣٥٢)
من سرعة بديهته
١٩٧ ص
(٣٥٣)
بنت مطيع بن إياس، و ما رميت به من الزندقة
١٩٨ ص
(٣٥٤)
عقب مطيع بن إياس
١٩٨ ص
(٣٥٥)
دعوته يحيى بن زياد للشراب
١٩٨ ص
(٣٥٦)
دعوة عوف بن زياد لمطيع و جوابه على ذلك
١٩٩ ص
(٣٥٧)
مدح مطيع للغمر بن يزيد
١٩٩ ص
(٣٥٨)
استعطافه ليحيى بن زياد
٢٠٠ ص
(٣٥٩)
شعره في جوهر حين بيعت
٢٠٠ ص
(٣٦٠)
شعره في ريم
٢٠١ ص
(٣٦١)
من شعره في جوهر
٢٠٢ ص
(٣٦٢)
عبث مطيع بأبي العمير
٢٠٢ ص
(٣٦٣)
ما دار بينه و بين صديق له حين سقط له حائط
٢٠٣ ص
(٣٦٤)
مدحه جرير بن يزيد
٢٠٣ ص
(٣٦٥)
إجازة جرير له سرا
٢٠٤ ص
(٣٦٦)
بعض ما غنى فيه من شعره
٢٠٤ ص
(٣٦٧)
أطيب الأشياء عند مطيع
٢٠٤ ص
(٣٦٨)
عربدة مطيع على يحيى بن زياد و ذمه له ثم استرضاؤه
٢٠٥ ص
(٣٦٩)
نزوله بدير كعب و شعره في جليس ثقيل
٢٠٥ ص
(٣٧٠)
قول مطيع لمحمد بن سالم و شعره فيه
٢٠٧ ص
(٣٧١)
و ما فيها من الأغاني قول مطيع
٢٠٨ ص
(٣٧٢)
مطيع و جوهر المغنية
٢٠٨ ص
(٣٧٣)
هجاء مطيع لحماد عجرد
٢٠٨ ص
(٣٧٤)
مطيع و مكنونة جارية المروانية
٢٠٩ ص
(٣٧٥)
مطيع يشبب بجوهر ثم يهجوها
٢٠٩ ص
(٣٧٦)
المهدي يسمع شعر مطيع في جوهر فيقول اجمعوا بينهما
٢١٠ ص
(٣٧٧)
مطيع يهجو كلواذي
٢١١ ص
(٣٧٨)
أثر مطيع و أصحابه في معامل من تجار الكوفة
٢١١ ص
(٣٧٩)
رأي المهدي في أخلاق مطيع
٢١٢ ص
(٣٨٠)
تولية مطيع صدقة البصرة
٢١٣ ص
(٣٨١)
مطيع يهجو مالك بن أبي سعدة
٢١٣ ص
(٣٨٢)
مطيع يشكو الفقر أيام المنصور و يمدح أيام بني أمية
٢١٣ ص
(٣٨٣)
مطيع يصف ليالي قضاها في بستان له بالكرخ و يتشوق إلى يحيى بن زياد
٢١٤ ص
(٣٨٤)
روايته شعرا لفتى كوفي
٢١٥ ص
(٣٨٥)
المهدي يعاتب مطيع بن إياس
٢١٥ ص
(٣٨٦)
مطيع و أصحابه يشربون و معهم جوهر المغنية
٢١٥ ص
(٣٨٧)
مطيع يهجو أباه
٢١٦ ص
(٣٨٨)
مطيع يمدح معن بن زائدة
٢١٦ ص
(٣٨٩)
مطيع و صديق له عربي
٢١٧ ص
(٣٩٠)
مجون مطيع و أصحابه في الصلاة
٢١٨ ص
(٣٩١)
إعجاب المهدي بتهنئة مطيع
٢١٨ ص
(٣٩٢)
مطيع ينصح يحيى بن زياد
٢١٨ ص
(٣٩٣)
مطيع يغلب خمسة ممن يكايدونه
٢٢٠ ص
(٣٩٤)
احتجاج مطيع لفسقه
٢٢٠ ص
(٣٩٥)
تعريض حماد بابنة مطيع
٢٢٠ ص
(٣٩٦)
مطيع يشتاق إلى جاريته جودانة
٢٢٠ ص
(٣٩٧)
الرشيد يتداوى بالجمار و يقطع إحدى نخلتي حلوان
٢٢٢ ص
(٣٩٨)
نسبة هذا الصوت الذي غنته حسنة
٢٢٢ ص
(٣٩٩)
المنصور و نخلتا حلوان
٢٢٣ ص
(٤٠٠)
قول حماد عجرد في نخلتي حلوان
٢٢٣ ص
(٤٠١)
لشاعر آخر فيهما
٢٢٣ ص
(٤٠٢)
لأحمد بن إبراهيم فيهما
٢٢٣ ص
(٤٠٣)
أخبار محمد بن كناسة و نسبه
٢٢٦ ص
(٤٠٤)
ما قاله ابن كناسة في إبراهيم بن أدهم
٢٢٦ ص
(٤٠٥)
رأي ابن كناسة في حديثه
٢٢٦ ص
(٤٠٦)
ابن كناسة يداعب جويرية
٢٢٦ ص
(٤٠٧)
تفسير ابن كناسة لبيت فيه ذكر الجوزاء و الثريا
٢٢٧ ص
(٤٠٨)
تعريض ابن كناسة بامرأته التي كان يبغضها
٢٢٧ ص
(٤٠٩)
قول ابن كناسة فيمن يخدم عياله
٢٢٧ ص
(٤١٠)
ابن كناسة ينوه بذكاء جاريته دنانير
٢٢٧ ص
(٤١١)
دنانير ترثي صديق أبي الحسين
٢٢٧ ص
(٤١٢)
ابن كناسة يحتفظ بكرامته في إملاقه
٢٢٨ ص
(٤١٣)
سرور ابن كناسة بلقاء الاوفياء و الكرام
٢٢٨ ص
(٤١٤)
ابن كناسة يرثي إبراهيم بن أدهم
٢٢٨ ص
(٤١٥)
رد ابن كناسة على عتاب صديق
٢٢٩ ص
(٤١٦)
رأي ابن كناسة في الدنيا
٢٢٩ ص
(٤١٧)
ابن كناسة يصف الحيرة و ما جاورها
٢٢٩ ص
(٤١٨)
ابن كناسة ينصح ابنه في اختيار الصديق
٢٣٠ ص
(٤١٩)
شعر ابن كناسة في رجل يخالف ظاهره باطنه
٢٣٠ ص
(٤٢٠)
خبر جد ابن كناسة مع امرأة من بني أود
٢٣٠ ص
(٤٢١)
جارية ابن كناسة تقول شعرا فيمن يعرض لها بأنه يهواها
٢٣١ ص
(٤٢٢)
ابن كناسة يرثي جاريته
٢٣١ ص
(٤٢٣)
رواية ابن كناسة للحديث
٢٣١ ص
(٤٢٤)
طائفة مما روي من الأحاديث
٢٣٢ ص
(٤٢٥)
أخبار قلم الصالحية
٢٣٣ ص
(٤٢٦)
قلم الصالحية و إعجاب الواثق بها
٢٣٣ ص
(٤٢٧)
علي بن الجهم يمدح الواثق
٢٣٤ ص
(٤٢٨)
شراء الواثق لقلم الصالحية
٢٣٥ ص
(٤٢٩)
أخبار الشمردل و نسبه
٢٣٦ ص
(٤٣٠)
نسبه
٢٣٦ ص
(٤٣١)
خروجه و إخوته إلى خراسان و هجاؤه وكيع بن أبي سود لإنفاذهم في وجوه مختلفة
٢٣٦ ص
(٤٣٢)
رثاؤه لأخويه قدامة و وائل
٢٣٦ ص
(٤٣٣)
رثاؤه أخاه وائلا أيضا
٢٣٧ ص
(٤٣٤)
رثاؤه لأخيه حكم
٢٣٩ ص
(٤٣٥)
ادعاء الفرزدق بيتا من شعر الشمردل بعد تهديده
٢٤٠ ص
(٤٣٦)
تأويل رؤيا للمشردل ينعي على إثرها أخوه وائل
٢٤٠ ص
(٤٣٧)
شعره حين سكر مع نديمين و نسي أحدهما نعله
٢٤٠ ص
(٤٣٨)
هجاؤه هلال بن أحوز حين لم يرض عطاءه
٢٤١ ص
(٤٣٩)
هجاؤه للضبي حين شمت بمصرع إخوته
٢٤١ ص
(٤٤٠)
رثاؤه لعمر بن يزيد الأسيدي
٢٤٢ ص
(٤٤١)
أرجوزته في وصف الصقر و القنص
٢٤٣ ص
(٤٤٢)
أرجوزته في الذئب الذي قتله بعد أن فتك بغنمه
٢٤٤ ص
(٤٤٣)
استجادة الأصمعي أبياتا للشمردل
٢٤٤ ص
(٤٤٤)
٢٤٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٢٧ - دنانير ترثي صديق أبي الحسين

و إنّي لحلو مخبري إن خبرتني‌

و لكن يغطّيني و لا ريب بي شيخ [١]

فقالت لي و هي تلعب و تبسمت: فما أصنع بك أنا إذا؟ فقلت: لا شي‌ء. و انصرفت.

تفسير ابن كناسة لبيت فيه ذكر الجوزاء و الثريا

أخبرنا ابن المرزبان قال حدّثني حماد بن إسحاق عن أبيه قال:

سألت محمّد بن كناسة عن قول الشاعر [٢]:

إذا الجوزاء أردفت الثريا

ظننت بآل فاطمة الظنونا

فقال: يقول إذا صارت الجوزاء في الموضع الّذي ترى فيه الثريا خفت تفرّق الحيّ من مجمعهم؛ و الثريا تطلع بالغداة في الصيف، و الجوزاء تطلع بعد ذلك في أوّل القيظ.

أخبرني/ ابن المرزبان قال حدّثني ابن أبي سعد قال حدّثني صالح بن أحمد بن عباد قال:

تعريض ابن كناسة بامرأته الّتي كان يبغضها

مرّ محمّد بن كناسة في طريق بغداد، فنظر إلى مصلوب على جذع، و كانت عنده امرأة يبغضها، و قد ثقل عليه مكانها، فقال يعنيها:

أيا جذع مصلوب أتى دون صلبه‌

ثلاثون حولا كاملا هل تبادل‌

فما أنت بالحمل الّذي قد حملته‌

بأضجر مني بالذي أنا حامل‌

قول ابن كناسة فيمن يخدم عياله‌

أخبرني ابن المرزبان قال حدّثنا عبد اللّه بن محمّد. و أخبرني الحسن بن علي عن ابن مهرويه عن محمّد بن عمران عن عبيد بن حسن قال:

رأى رجل محمّد بن كناسة يحمل بيده بطن شاة، فقال: هاته أحمله عنك. فقال: لا. ثم قال:

لا ينقص الكامل من كماله‌

ما جرّ من نفع إلى عياله‌

ابن كناسة ينوه بذكاء جاريته دنانير

أخبرني وكيع قال أخبرني ابن أبي الدّنيا قال حدّثني محمّد بن علي بن عثمان عن أبيه قال:

كنت يوما عند ابن كناسة، فقال لنا: أعرّفكم شيئا من فهم دنانير؟ يعني جاريته. قلنا: نعم. فكتب إليها:

«إنك أمة ضعيفة لكعاء، فإذا جاءك كتابي هذا فعجّلي بجوابي. و السلام». فكتبت إليه: «ساءني تهجينك إياي عند أبي الحسين [٣]، و إنّ من أعيا العيّ الجواب عما لا جواب له. و السلام».

دنانير ترثي صديق أبي الحسين‌

أخبرني وكيع قال أخبرني ابن أبي الدنيا قال كتب إليّ الزبير بن بكّار أخبرني عليّ بن عثمان الكلابيّ قال:

/ جئت يوما إلى منزل محمّد بن كناسة فلم أجده، و وجدت جاريته دنانير جالسة، فقالت لي: مالك محزونا يا أبا الحسين؟ فقلت: رجعت من دفن أخ لي من قريش. فسكتت ساعة ثم قالت:


[١] في الأصول: «تعطيني». و الشيخ: الشيخوخة.

[٢] هو خزيمة بن مالك بن نهد، كما في «اللسان» (ردف).

[٣] التهجين: التقبيح. و أبو الحسين: كنية علي بن عثمان، راوي الخبر.