الإيضاح في علوم البلاغة، المعاني و البيان و البديع - خطیب قزوینی - الصفحة ٣٧
الأوّل: البسيط (المفرد): و هو اسم لم يركّب من كلمتين فأكثر، نحو: «علي» و «فاطمة».
الثّاني: المركّب: و هو اسم ركّب من أكثر من كلمة جُعل كلمة واحدة، و هو على ثلاثة أنواع:
١. المركّب الإسنادي: و هو اسم مركّب أُسندت إحدى كلماته في الأصل إلى الأُخرى، نحو:
«رامَ اللّهُ».
٢. المركّب الإضافي: و هو اسم مركّب أُضيفت بعض كلماته إلى أُخرى في الأصل، نحو:
«عبد اللّه».
٣. المركّب المزجي: و هو اسم مركّب لم يكن التركيب بين كلماته في الأصل إسناديا أو إضافيا، نحو: «بعلبك» و «سيبويه».
تقسيم الاسم باعتبار البساطة و التركيب
٥- ٢. المفرد و المثنّى و المجموع
ينقسم الاسم باعتبار عدده إلى ثلاثة أقسام:
١. المفرد: [١] و هو اسم يدلّ على واحد، [٢] كقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ. [٣]
٢. المثنّى: و هو اسم يدلّ على مفردين متّفقين في اللفظ و المعنى [٤] بزيادة الألف و النون
[١] . و اعلم أنّ للمفرد معاني متعدّدة: المفرد في مقابل المثنّى و المجموع، و المفرد في مقابل المركّب، و المفرد في مقابل الجملة و شبه الجملة، و المفرد في مقابل المضاف، و المفرد في مقابل المكرّر. و المراد به هنا هو الأوّل.
[٢] . و من المفرد: قبيلة، قوم، أُمّة و نحوها فإنّها مفردة و إن كانت في نفسها متعدّدة؛ لأنّها تدلّ على واحد بالنسبة لمثنّياتها و مجموعاتها (قبيلة- قبيلتان- قبائل).
[٣] . الذاريات (٥١) : ٥٨.
[٤] . و أمّا نحو «القمرين» الّتي أُريد بها «الشمس» و «القمر» ممّا لا يكونان متّفقى اللفظ فمِن باب التغليب، أي:
ترجيح أحد الاسمين المختلفين اللّذين بينهما مناسبة على الآخر، ف «الشمس» تُنزَّلُ منزلة «القمر» ثمّ يثنّى «القمر».