الإيضاح في علوم البلاغة، المعاني و البيان و البديع - خطیب قزوینی - الصفحة ٢٤
فبعد النظر إلى الكتب العلمية السابقة و الكتب الدارسية المعاصرة و التحقيق حول كميّة المباحث للطالب و كيفيّة إرائتها المناسبة و المنهج المنتج للتسلّط العلمي و بعد ملاحظة أكثر البرنامج التحصيلي للجوامع لتعليم اللغة العربيّة في أوطان مختلفة و الاستقراء حول عوامل القوّة و الضعف فيها كتب هذا الجامع بأسلوب خاص مطابق للمنهج الصحيح و مجرّب لتعليم النحو العربيّ و هو أسلوب نظري- عملي؛ لأنّ العلوم العمليّة يحصل القدرة عليها بمرحلتين و هذا الكتاب يشتمل عليهما و هما:
١. مرحلة التحصيل النظريّة للقواعد:
و هي مرحلة تعليم القواعد من الساذج إلى القويّ و هذه المرحلة تكون في الكتابين «بداءة النحو» للقدم الأوّل و «نهاية النحو» للخطوة النهائيّة في تحصيل النحو و لهما كتاب التمارين و التدريبات النظريّة.
٢. مرحلة التحصيل العمليّة للقواعد:
و هي مرحلة لتعليم القواعد عملا و القدرة على تطبيق القوانين للتسلّط على إجراءها، و هذه المرحلة تكون من أهمّ مراحل تحصيل النحو و هذه تكون في المعمل العلمي في الكتاب التعلمية للقواعد يدرسها الأُستاذ في الصف و كذلك في كتاب التمارين و يدوّن الكتاب على مقدمة و تسعة مقاصد و خاتمة بعد نظر تحقيقى إلى جميع الصور التأليفيّة للكتب و الترتيبيّة للمباحث و اخترنا الصورة الإعرابيّة مع التغييرات اللازمة و توليد العناوين الجديدة للمباحث حتى يكون الترتيب منطقيا للمباحث.
و في الختام نشكر اللّه الرّحمن من التوفيقات و المعصومين عليهم السّلام من التعليمات و جميع الأفاضل الكرام الّذين أرشدونا الأمور العلميّة و الفنّيّة، سيّما الإخوة الأعزّة حجج الإسلام الرفيعي مدير قسم تدوين كتب الحوزة و الخاكسار و الروحاني و الكفيل أيّدهم اللّه تعالى. و نسأل اللّه التوفيق لما يحبّ و يرضى و تعالى الإيمان و التقوى و الخدمة إنّه مجيب الدعوات و آخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين.
شعبان المعظّم ١٤٢٦- قم المقدّسة
الصفايي البوشهري