الإيضاح في علوم البلاغة، المعاني و البيان و البديع - خطیب قزوینی - الصفحة ٢٣
و «همع الهوامع» و «الكافية» لابن حاجب و شروحها، ك: «شرح الكافية» لمحقق الرضي و «الفوائد الضيائية» للجامي، و «النحو الوافي» لعباس حسن.
ثمّ ابتدع في حوله علوم و ألّف فيه كتب نذكرها:
ففي أصول النحو: «الخصائص» لابن جنّي، و «علم أُصول النحو» لسعيد الأفغاني، و «الاقتراح» للسيوطي و «لمع الأدلّة» لابن الأنباري.
و في موسوعته: «موسوعة النحو و الصرف و الإعراب» لأميل بديع يعقوب و «معجم النحو» لعبد الغني الدقر.
و في إعراب القرآن: «البيان في غريب إعراب القرآن» لابن الأنباري و «إملاء ما منّ به الرحمن» لأبي البقاء و «مشكل إعراب القرآن» لمكي بن أبي طالب و «معاني القرآن» للفرّاء و «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود الصافي و «إعراب القرآن و بيانه» لمصطفى درويش.
و في شواهد الشعريّة: «الخزانة» و «شرح أبيات مغني اللبيب» للبغدادي و «شرح شواهد المغني» للسيوطي و «المعجم المفصّل في شواهد النحو الشعريّة» لأميل بديع يعقوب.
هذا الكتاب
هو «الجامع في النحو» المشتمل على كتابين: «بداءة النحو» للتحصيل الابتدائي في النحو و «نهاية النحو» للتحصيل التكميلي فيه مع كتاب التمارين في المرحلتين و كتاب الفهارس المختلفة الفنّيّة في المسائل و الموضوعات و الآيات و الروايات و الأشعار و تراجم الأعلام.
وجه الحاجة إلى تأليفه
إنّ الكتب العربيّة التعليميّة في الحوزات و الجوامع مع مالها من المميزات و القوّة و نحن آخذون من مؤلّفيها المطالب و القواعد و لهم كثير حقّ علينا،
و هو بسبق حائز تفضيلا
مستوجب ثنائي الجميلا
لكنّها لا يخلو من الضعف إمّا في القالب الهندسي لها و إمّا في المحتوى العلمي مع أنّ كثيراً منها لم يؤلف بالنظر الدارسي للتحصيل بل كتب تحقيقي في النحو مضافاً إلى نقص المسائل و المطالب و غموض البيان.