الإيضاح في علوم البلاغة، المعاني و البيان و البديع - خطیب قزوینی - الصفحة ٦١
الخلاصة
١. اسم الإشارة: هو اسم مبني وضع ليشار به إلى شيء.
٢. أسماء الإشارة على قسمين:
أ) العامّة: و هي الّتي تستعمل في المكان و غيره.
ب) الخاصّة: و هي الّتي تستعمل في المكان فقط.
٣. اسم الإشارة العامّة و الخاصة حسب ما يشار إليه على ثلاثة أقسام: «القريب» و «المتوسّط» و «البعيد».
٤. قد تدخل «ها» التنبيه على اسم الإشارة القريبة، و قد تلحق الكاف للمتوسّط، و اللام و الكاف في غير المثنّى، و «أولاء» للبعيد بلا «ها».
٥. المشار إليه المذكور بعد اسم الإشارة يعرب على التابعيّة لها، فإن كان جامداً فهو إمّا عطف بيان أو بدل، و إن كان مشتقّاً فهو صفة.
٦. يجب مطابقة المشار إليه تعريفاً و تعداداً و جنساً مع اسم الإشارة، إلّا الجمع المكسّر، فيجوز فيه الإفراد و التأنيث.
٧. أسماء الإشارة العامّة تعرب محلّا حسب موقعها في الكلام، و أمّا الخاصّة فمنصوبة على الظرفيّة مطلقاً.
٨. الكاف الملحقة بأسماء الإشارة العامّة، حرف خطاب تدلّ- مع دلالتها على التوسّط- على عدد المخاطب و جنسه، فتتصرّف تصرّف ضمير الخطاب.