الإيضاح في علوم البلاغة، المعاني و البيان و البديع - خطیب قزوینی - الصفحة ٦
ما فيها من نواقص، حتّى يتسنّى- من خلال تدوين كتب تعليميّة عصريّة و منهجية- لطلّاب و دارسي العلوم الدينيّة الاطلاع على الأبعاد و الحيثيات الكامنة في هذه الكتب بصورة أسهل و أسرع و لكي يقفوا على ما فيها من عمق و سعة و شمول.
و الكتاب الّذي نقدّمه للطلاب الأعزّاء هي حصيلة جهود دامت عدّة سنوات بذلها المؤلف الموقّر مراعيا فيه ما يتبنّاه مكتب التخطيط و تدوين الكتب الدراسيّة في الحوزة العلميّة من السياسات و الأولويّات و متحمّلًا جهوداً كبيرة؛ و ذلك بالنظر ثمّ الاستفادة من برامج التدريس في الجامعات و المراكز المهمة لتعليم اللغة العربيّة في إيران و سائر البلاد الإسلاميّة، و من خلال التأمل و التدقيق في الكتب المتعارفة في الدراسة الحوزويّة، فمع أخذ جميع ذلك بنظر الاعتبار ثمّ تدوين الكتاب على أساس خطّة خاصة.
و يمكن بيان ما يمتاز به هذا المنهج من خصائص مضافا إلى ما ذكره المؤلف المحترم في مقدمته للكتاب:
١. السعي لاعتماد البيان اللطيف و السلس و تحاشي التعابير التخصّصيّة المعقّدة.
٢. الاستفادة من الشواهد النحويّة ذات المحتوى الثرّ، من الآيات الكريمة و روايات المعصومين عليهم السّلامُ و فقرات الأدعية و المناجاة لخلق جوّ تربوي و معنوي يسود قاعات التدريس و للتعريف بالمضامين السّامية للتعاليم الدينيّة.
٣. الاستفادة من الجداول و الخطوط البيانيّة، و حرىّ بالذكر أنّ هذه الجداول و الخطوط البيانية على الرغم من كونها قد زادت من الحجم الظاهري للكتاب، لكن بمجموعتها تعدّ خطوة مناسبة لتوضيح المطالب بصورة أكبر و أسع و الفهم المبرمج للمحتوى التعليمي للكتاب و تنظيم المعلومات للطلاب.
٤. اراءة الخلاصة لمطالب كلّ باب في الأخير على سبيل تسهيل و تعجيل عملية التعليم.
٥. الإفادة من بعض الفصول بعنوان «للمطالعة و التحقيق» لزيادة المعلومات و لإيجاد المجال للدراسات التكميليّة الاختياريّة للدارسين.
٦. تحاشي الطرح المتناثر و السعي لعرض المواضيع في قالب منطقي و مراعاة المنهج التعليمي في ترتيب الأقسام و الفصول.