الإيضاح في علوم البلاغة، المعاني و البيان و البديع - خطیب قزوینی - الصفحة ٣٠٣
«أيّ»:
للاستفهام عمّا تضاف إليه في الكلام، كقوله تعالى: أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً [١] و فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ. [٢]
تنبيه
لأداة الاستفهام حقّ الصدارة في الجملة الّتي هي فيها.
٣. إعراب أسماء الاستفهام
أ) الجرّ: إذا دخل عليها حرف جرّ أو مضاف، فإن كانت مبنيّة فمحلّها مجرور، و إن كانت معربة فلفظها مجرور، كقوله تعالى: عَمَّ يَتَساءَلُونَ* عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ [٣] و فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ. [٤]
ب) النّصب: إذا كانت ظرف زمان أو مكان أو مفعولًا مطلقاً [٥] أو حالًا أو مفعولًا [٦] أو خبراً للأفعال الناقصة، كقوله تعالى: أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [٧] و فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ [٨] و وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [٩] و كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ [١٠] و فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ [١١] و كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ. [١٢]
ج) الرفع: إذا كانت مبتدءً أو خبراً، فإن كانت مع نكرة أو فعل لازم أو متعدٍّ استوفي مفعوله و لم تكن منصوبة أو مجرورة فهي مبتدأ، كقوله تعالى: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً [١٣] و ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ. [١٤]
و إن كانت مع معرفة فهي خبر، كقوله تعالى: أَيَّانَ مُرْساها [١٥] و فَمَنْ رَبُّكُما. [١٦]
[١] . التوبة (٩) : ١٢٤.
[٢] . الأعراف (٧) : ١٨٥.
[٣] . النبأ (٧٨) : ١- ٢.
[٤] . الرحمن (٥٥) : ١٣.
[٥] . ذلك إذا أضيفت «أيّ» إلى مصدر أو وقعت «كيف» موضع مفعول مطلق.
[٦] . ذلك إذا وقعت قبل فعل متعدّ لم يستوف مفعوله.
[٧] . النمل (٢٧) : ٦٥.
[٨] . التكوير (٨١) : ٢٦.
[٩] . الشعراء (٢٦) : ٢٢٧.
[١٠] . البقرة (٢) : ٢٨.
[١١] . غافر (٤٠) : ٨١.
[١٢] . الزخرف (٤٣) : ٢٥.
[١٣] . الأنعام (٦) : ١٩.
[١٤] . المدّثر (٧٤) : ٤٢.
[١٥] . الأعراف (٧) : ١٨٧.
[١٦] . طه (٢٠) : ٤٩.