الإيضاح في علوم البلاغة، المعاني و البيان و البديع - خطیب قزوینی - الصفحة ٢٠٨
١ الإضافة
١. التعريف
الإضافة: هي نسبة تقييديّة بين اسم و لفظ آخر توجب لثانيهما الجرّ دائماً.
٢. الأركان و الإعراب
للاضافة ركنان
الأوّل: المضاف
و هو الاسم المقدّم الّذي يُضَمُّ إلى اللفظ الآخر بعده و يعرب حسب موقعه في الكلام، نحو «يوم» في قوله تعالى: وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ. [١]
الثّاني: المضاف إليه
و هو ما يُضَمُّ إليه المضاف و يؤخّر عنه و يجرّ دائماً و له صورتان:
١. اسم، نحو: «يوم الوعيد».
٢. جملة، كقوله تعالى: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ. [٢]
و قد اجتمعا في قوله تعالى: هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ. [٣]
و العامل في المضاف إليه هو المضاف في المشهور. [٤]
٣. الأقسام و الفائدة
الإضافة على قسمين:
الأوّل: معنويّة [٥]
و هي الإضافة الّتي أفادت تعريف المضاف إن كان المضاف إليه معرفة [٦] و تخصيصه إن
[١] . ق (٥٠) : ٢٠.
[٢] . الأنعام (٦) : ٧٣.
[٣] . المائدة (٥) : ١١٩.
[٤] . و ذهب بعض النحاة إلى أنّه معنويّ و هو الإضافة و آخر إلى أنّه حرف جرّ مقدّر بين المضاف و المضاف إليه.
[٥] . و تسمّى أيضاً «الإضافة الحقيقيّة» و «الإضافة المحضة».
[٦] . إلّا إذا كان المضاف متوغّلًا في الإبهام و التنكير فلا تفيده الإضافة إلى المعرفة تعريفاً و إلى النكرة تخصيصاً