الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٩
وباجتهاد ابن ملجم قاتل علي (عليه السلام)[١]. والذين قتلوا عثمان، أو أمروا بقتله كانوا من الصحابة، وفيهم عائشة وطلحة وغيرهما، فلماذا لا يحكمون على طلحة وعائشة باستحقاقهما القتل؟!
كتاب عثمان لمعاوية:
قال ابن شهرآشوب:
نقلت المرجئة والناصبة، عن أبي الجهم العدوي ـ وكان معادياً لعلي (عليه السلام) ـ قال: خرجت بكتاب عثمان ـ والمصريون قد نزلوا بذي خشب ـ إلى معاوية، وقد طويته طياً لطيفاً، وجعلته في قراب سيفي، وقد تنكبت عن الطريق، وتوخيت سواد الليل، حتى كنت بجانب الجرف، إذا رجل على حمار مستقبلي ومعه رجلان يمشيان أمامه، فإذا هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) قد أتى من ناحية البدو، فأثبتني، ولم أثبته حتى سمعت كلامه، فقال: أين تريد يا صخر؟!
قلت: البدو، فأدع الصحابة.
قال: فما هذا الذي في قراب سيفك؟!
[١] راجع: المحلى لابن حزم ج١٠ ص٤٨٤ والجوهر النقي (مطبوع بهامش سنن البيهقي) ج٨ ص٥٨ عن الطبري في التهذيب. وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٦١ والغدير ج٩ ص٣٩٣.