الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٥
٦ ـ وقال الطبري: فلما جاء معاوية الكتاب تربص به، وكره إظهار مخالفة أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله). وقد علم اجتماعهم. فلما أبطأ أمره على عثمان الخ..[١].
٧ ـ وكتب إليه ابن عباس: (..فأقسم بالله، لأنت المتربص بقتله، والمحب لهلاكه، والحابس الناس قِبَلك عنه على بصيرة من أمره..
ولقد أتاك كتابه وصريخه، يستغيث بك ويستصرخ، فما حفلت به.. فقتل كما كنت أردت.. فإن يك قتل مظلوماً فأنت أظلم الظالمين)[٢].
٨ ـ ولابن عباس كتاب آخر يذكر له فيه ذلك أيضاً[٣].
[١] تاريخ الأمم والملوك (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٠٢ والغدير ج٩ ص١٩٠.
[٢] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٦ ص١٥٤ و ١٥٥ وبحار الأنوار ج٣٣ ص٩٩ والإمام علي بن أبي طالب، سيرة وتاريخ ص١٦٧ عنه، و الغدير ج٩ ص١٣٤ و ١٥٠.
[٣] الفتوح لابن أعثم ج٣ ص٢٥٦ والمناقب للخوارزمي ص١٨١ و (ط مركز النشر الإسلامي) ص٢٥٧ والإمامة والسياسة ج١ ص١١٣ و (تحقيق الزيني) ج١ ص١٠٠ و (تحقيق الشيري) ج١ ص١٣٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٨ ص٦٦ والغدير ج٩ ص١٥٠ وج١٠ ص٣٢٥ وأعيان الشيعة ج١ ص٥٠٤ = = وج٨ ص٥٥ وصفين للمنقري ص٤١٥ والدرجات الرفيعة ص١١٣ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣١ ص٣٧٢.