الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٨
١٥ ـ وكتب محمد بن مسلمة لمعاوية: (..ولعمري يا معاوية، ما طلبت إلا الدنيا، ولا اتبعت إلا الهوى، ولئن كنت نصرت عثمان ميتاً، خذلته حياً)[١].
١٦ ـ ومن كتاب لأمير المؤمنين (عليه السلام) إليه: (أما بعد، فوالله ما قتل ابن عمك غيرك، وإني لأرجو أن ألحقك به على مثل ذنبه، وأعظم من خطيئته)[٢].
١٧ ـ كما أن الأصبغ بن نباته واجهه بمثل ما تقدم عن غير واحد[٣].
١٨ ـ وكذلك.. فإن الإمام الحسن (عليه السلام) قال له: (ثم ولاك عثمان فتربصت عليه)[٤].
[١] الإمامة والسياسة (تحقيق الزيني) ج١ ص٩١ و (تحقيق الشيري) ج١ ص١٢١ والغدير ج١٠ ص٣٣٣ وكتاب الفتوح لابن أعثم ج٢ ص٥٣١ .
[٢] الغدير ج٩ ص٧٦ والعقد الفريد ج٤ ص٣٣٤ ونهج السعادة ج٤ ص٧٩ والعقد الفريد (ط ٢) ج٣ ص١٠٧ وفي (ط أخرى) ج٢ ص٢٢٣ وفي (ط غيرها) ج٥ ص٧٧، ورواه عنه تحت الرقم (٤٢٩) من جمهرة الرسائل ج١ ص٤١٧.
[٣] تذكرة الخواص ص٨٥ والمناقب للخوارزمي ص١٣٤ و ١٣٥و (ط مركز النشر الإسلامي) ص٢٠٥ والغدير ج١ ص٢٠٣ وغاية المرام ج١ ص٢٨٦ وكشف المهم في طريق خبر غدير خم ص١٢٦.
[٤] تذكرة الخواص ص٢٠١ والغدير ج١٠ ص١٦٩ وراجع: الإحتجاج للطبرسي ج١ ص٤٠٩ وبحار الأنوار ج٤٤ ص٧٩ .