الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٠
وآله) عنه: يلحد بمكة رجل عليه نصف عذاب أهل الأرض[١].
٤ ـ وعن تجهيز جيش العسرة نقول:
إذا أسقطت الرواية بما قدمناه، فهي ساقطة بالنسبة لهذه الفقرة أيضاً، وقد ذكرنا دلائل كثيرة على عدم صحة هذه الدعوى أيضاً في كتابنا: الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) في الجزء التاسع والعشرين، فصل تجهيز جيش العسرة.. ولولا أن الكلام يطول لنقلنا ما ذكرناه هناك أيضاً. ولكننا نؤثر إحالة القارئ إلى ذلك الكتاب، فراجع.
٥ ـ بالنسبة لحفر بئر رومة نقول:
ذكروا في جملة فضائل عثمان: أنه لما قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) المدينة، وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة، قال: من يشتري بئر رومة من خالص ماله؛ فيجعل فيها دلوه مع دلاء المسلمين، بخير له منها في الجنة؟!
فاشتراها عثمان من صلب ماله، وجعل دلوه فيها مع دلاء المسلمين، ثم لما حصر عثمان منعوه من الشرب منها، حتى شرب ماء البحر.
وللروايات نصوص مختلفة جداً كما سنرى، وسنشير إلى بعض مصادرها فيما يأتي.
[١] راجع: الغدير ج٩ ص١٥٢ وج١٠ ص١١٠ و ١٢٥ وراجع: بغية الباحث ص٢٩٣ و ٢٩٤ وتاريخ بغداد ج١٤ ص٢٧٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٩ ص٣٨٢ والإمامة والسياسة (تحقيق الزيني) ج١ ص٤١ و (تحقيق الشيري) ج١ ص٥٨.