الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٣
رحم الله مالكاً، فلقد كان لي كما كنت لرسول الله[١].
وإذ بهم يضعون على لسان صفية هنا، أنها قالت: ردوني لا يفضحني هذا الكلب!!
فاقرأ، واعجب، فما عشت أراك الدهر عجباً..
يلحد رجل بمكة:
وذكرت الرواية الأخيرة: أن عثمان لم يرض بالذهاب إلى مكة حين اقترح علي (عليه السلام) ذلك عليه، لأنه يخشى أن يكون هو الرجل القرشي الذي يلحد بمكة. (يكون عليه نصف عذاب العالم).
وهذا معناه: أن ما يروونه عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حق عثمان
[١] بحار الأنوار ج٤٢ ص١٧٦ والغدير ج٩ ص٤٠ والأعلام للزركلي ج٥ ص٢٥٩ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٣٠ ص٤٥٣ و (ط دار الإسلامية) ج٢٠ ص٣٠٦ وشجرة طوبى ج٢ ص٣٣٢ ومستدرك سفينة البحار ج٥ ص٣٥١ و ٣٥٢ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص٢١٤ وج١٥ ص٩٨ وينابيع المودة ج٢ ص٢٨ ونهج الإيمان ص٥٥١ وخـلاصة الأقـوال = = ص٢٧٦ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣ ص٣١٨ ورجال ابن داود ص١٥٧ ونقد الرجال للتفرشي ج٤ ص٨١ وجامع الرواة للأردبيلي ج٢ ص٣٧ وطرائف المقال للبروجردي ج٢ ص١٠٥ ومستدركات علم رجال الحديث ج٦ ص٣٣١ وقاموس الرجال ج ٧ ص ٤٦٤.