الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٠
بطهارته (عليه السلام) بنص الكتاب وأقوال النبي (صلى الله عليه وآله) في حقه يجعل بني أمية الشاهدين لما يجري يحكمون بأنه (عليه السلام) لا يمكن أن يسعى في إراقة دم أمير مسلم، لم يحدث حدثاً يستوجب إحلال دمه[١].
وهو كلام باطل لما يلي:
أولاً: إن كلمته (عليه السلام) لا تدل على أكثر من أنهم يعلمون أنه لم يشارك في قتله.
ثانياً: بالنسبة لكون عثمان لم يحدث حدثاً إلخ.. لاحظ النصوص التالية:
ألف: إنه في صفين دخل شرحبيل بن السمط ومعن بن يزيد السلمي، وحبيب بن مسلمة، على علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وسألوه: أتشهد أن عثمان قتل مظلوماً؟!
فقال: إني لا أقول ذلك[٢].
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٦ ص١٦٩ و ١٧٠ وراجع: غاية المرام ج٢ ص٦٨.
[٢] صفين للمنقري ص٢٠٠ و ٢٠١ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٤٥٦ والغدير ج٩ ص٣١٦ ونهج السعادة ج٢ ص١٦٥ ـ ١٦٨ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص٢٣ ـ ٢٤ وعيون الأخبار ج٢ ص٢٠٦ و ٢٠٧ والعقد الفريد ج٥ ص٧٢ وتاريخ الأمم و الملوك ج٥ ص٨ والشافي في الإمامة ج٤ ص٣٠٨ وأعيان الشيعة ج١ ص٤٨٤.