الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٨
وأخرى تقول: إنه اشتراها وهو خليفة[١].
ورواية تقول: إن النبي (صلى الله عليه وآله) طلب منه ذلك[٢].
وأخرى تقول: إنه (صلى الله عليه وآله) ناشد المسلمين من يشتريها منهم[٣].
وثالثة تقول: إن غفارياً أبى بيعها للنبي بعين في الجنة!! فبلغ ذلك عثمان فاشتراها منه بخمسة وثلاثين ألفاً[٤].
[١] راجع: تاريخ المدينة لابن شبة ج١ ص١٥٣ ووفاء الوفاء ج٣ ص٩٦٧ عنه. وروى ذلك الزبير بن بكار أيضاً.
[٢] راجع: المغني لابن قدامة ج٤ ص٢٠١ والشرح الكبير لابن قدامة ج٤ ص٢٢.
[٣] راجع: الغدير ج٩ ص٣٣٢ ومسند أحمد ج١ ص٧٥ وصحيح البخاري ج٣ ص٧٤ و ١٩٨ وج٤ ص٢٠٢ وسنن الترمذي ج٥ ص٢٩٠ وسنن النسائي ج٦ ص٤٧ و ٢٣٣ و ٢٣٤ و ٢٣٥ والسنن الكبرى للبيهقي ج٦ ص١٦٧ و ١٦٨ وفتح الباري ج٥ ص٢٢ و ٣٠٧ وعمدة القاري ج١٢ ص١٩٠ والمصنف لابن أبي شيبة ج٧ ص٤٨٧ و ٧١٣ وكتاب السنة لابن أبي عاصم ص٥٨٠ والسنن الكبرى للنسائي ج٣ ص٣١ وج٤ ص٩٦ و ٩٧ و ٩٨ وصحيح ابن خزيمة ج٤ ص١٢٠ و ١٢٢ وصحيح ابن حبان ج١٥ ص٣٦٢ وسنن الدارقطني ج٤ ص١٢١ وكنز العمال ج١٣ ص٥٤.
[٤] راجع: نيل الأوطار ج٦ ص١٣١ ومجمع الزوائد ج٣ ص١٢٩ وفتح الباري ج٥ ص٣٠٥ وعمدة القـاري ج١٤ ص٧٢ والمعجم الكبـير للطبراني ج٢ ص٤١ = = ونصب الراية ج٤ ص٤٠٨ وكنز العمال ج١٣ ص٣٥ والمجموع للنووي ج١٥ ص٣٣٠ وتحفة الأحوذي ج١٠ ص١٣٥ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٩ ص٧١ وأسد الغابة ج٢ ص١٩٠ والإصابة ج٢ ص٤٤٨ ومعجم البلدان ج١ ص٢٩٩ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٤٧١ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٢٨٠.