الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٨
ونقول:
١ ـ لا شك في ضعف سند الرواية، فإن سيف بن عمر كذاب وضاع، متروك ساقط، واتهم بالزندقة[١].
٢ ـ لوصحت هذه الرواية، وصح أن علياً (عليه السلام) ومن معه صدقوه فيما قاله، فإن عدم نصرتهم التامة له. بل أن بعضهم كان من أشد الناس عليه، ولاسيما طلحة الذي منعه الماء. يدل على أن حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيه كان مشروطاً بعدم تغييره وتبديله.. أي أنه (صلى الله عليه وآله) أخبر ـ لو صح أنه أخبر ـ عن أن عمله هذا يقتضي دخوله الجنة.. إلا إذا وجد المانع.
وفي بعض النصوص: أن الصحابة صرحوا بوجود هذا المانع، فقد أجابوا عثمان على مناشدته: أما ما ذكرت من قدمك وسبقك مع رسول الله
[١] الغدير ج٩ ص ٣٣٤ وج٥ ص٢٣٣ وج١٠ ص١٤١ والوضاعون وأحاديثهم ص١٩١ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص٥١٠ وراجع: كتاب الضعفاء والمتروكين ص١٨٧ وضعفاء العقيلي ج٢ ص١٧٥ والجرح والتعديل ج٤ ص٢٧٨ وكتاب المجروحين ج١ ص٣٤٥ والكامل لابن عدي ج٣ ص٤٣٥ وكتاب الضعفاء ص٩١.