الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٨
فادعاء ذلك عليه ظلم له، وافتراء عليه، لا سيما وأن هذا الإتهام يهدف إلى إثارة الفتنة، والتوصل به إلى ظلم أشد، وباطل أعظم، يستهدف تضليل الناس، وإرباك الأمة في مفاهيمها، وقيمها واعتقاداتها.
٣ ـ إن قوله (عليه السلام): ما أحببت قتله ولا كرهته، ولا أمرت به، ولا نهيت عنه[١]، وقوله على المنبر: (والله الذي لا إله إلا هو ما قتلته، ولا مالأت على قتله، ولا ساءني)[٢]، صحيح أيضاً، ولا يتعارض مع ما سبق.
[١] بحار الأنوار ج٣١ ص١٦٤ والشافي ج٤ ص٣٠٧ و ٣٠٨ وأنساب الأشراف ج٥ ص١٠١ والغدير ج٩ ص٧٠ و ٣١٥ و ٣٧٥ ونهج السعادة ج١ ص١٧٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٣ ص٦٥.
[٢] راجع: بحار الأنوار ج٣١ ص١٦٤ وأنساب الأشراف ج٥ ص٩٨ والغدير ج٩ ص٦٩ و ٣٧٥ والشافي في الإمامة ج٤ ص٣٠٨ ونهج السعادة ج١ ص٢١٤ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٣ ص٦٦ وراجع ج١ ص٢٠٠ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٤ ص١٢٦٣ وراجع ص١٢٢١ و ١٢٦٥ وراجع: المصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٦٨٥ والفصول المختارة ص٢٢٩ وتفسير ابن أبي حاتم ج١٠ ص٣٣٢٤ وتمهيد الأوائل ص٥١٥ و ٥٢٨ و ٥٥٥ وتفسير القرآن العظيم ج٤ ص٢٩٢ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٦٩ والثقات لابن حبان ج٤ ص٣٥٢ وتاريخ مدينة دمشق ج١٢ ص٢٩٥ وج٣٩ ص٣٧٠ و ٤٥٣ والصحاح للجوهري ج١ ص٧٣ ولسان العرب ج١ ص١٦٠ وتاج العروس ج١ ص٢٥٣.