الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٠
فقام علي (عليه السلام) مغضباً، وقال: ستعلم يا ابن الحضرمية أكون في ذلك من شيء أم لا. ثم انصرف[١].
وذكر الواقدي: أن طلحة منع عثمان ومن معه من الماء، ورد شفاعة علي (عليه السلام) في حمل الماء إليهم، وقال له: لا والله، ولا نعمت عين ولا بركت (بركة. ظ.)، ولا يأكل ولا يشرب حتى يعطي بنو أمية الحق من أنفسها[٢].
وفي نص الطبري: قال علي (عليه السلام) لطلحة ـ وعثمان محصور ـ: (أنشدك الله إلا رددت الناس عن عثمان).
قال: لا والله، حتى تعطي بنو أمية الحق من أنفسها)[٣].
[١] الجمل للمفيد ص١٤٥ و (ط مكتبة الداوري ـ قم) ص٧٤ والجمل لابن شدقم ص١٥.
[٢] بحار الأنوار ج٣١ ص٢٨٧ وراجع ص٤٨٨ و ٤٩١ وج٣٢ ص٥٨ وتقريب المعارف ص٢٨٠ وراجع: الأمالي للطوسي ص٧١٥ والجمل لابن شدقم ص١٩ والمصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٦٨٤ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص١٦١ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٩ ص٤٠٢ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٤ ص١١٦٩ و ١٢٨٧.
[٣] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٠٥ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٣٣ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٨٣ وشرح نهج البلاغة ج٢ ص١٦١ وج١٠ ص٥ والغدير ج٩ ص٩١.