الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٩
١٩ ـ وقال معاوية لعمرو بن العاص:
(صدقت، ولكننا نقاتله على ما في أيدينا، ونلزمه قتل عثمان.
قال عمرو: وا سوأتاه، إن أحق الناس ألا يذكر عثمان لا أنا ولا أنت.
قال: ولم؟ ويحك.
قال: أما أنت فخذلته ومعك أهل الشام، حتى استغاث بيزيد بن أسد البجلي، فسار إليه.
وأما أنا فتركته عياناً، وهربت إلى فلسطين.
فقال معاوية: دعني من هذا الخ..)[١].
٢٠ ـ ولما وصلت رسالة عثمان الإستنجادية إلى معاوية، قال له المسور بن مخرمة: (يا معاوية، إن عثمان مقتول، فانظر فيما كتبت به إليه.
فقال معاوية: يا مسور، إني مصرح: إن عثمان بدأ فعمل بما يحب الله ويرضاه، ثم غير وبدل، فغير الله عليه، أفيتهيأ لي أن أرد ما غير الله عز وجل)؟![٢].
[١] تاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٨٦ والإمامة والسياسة ج١ ص٩٨ و (تحقيق الزيني) ج١ ص٨٨ و (تحقيق الشيري) ج١ ص١١٨ ونهج السعادة ج٢ ص٦٤ وأنساب الأشراف ج٣ ص٧٤ و (ط مؤسسة الأعلمي) ص٢٨٧.
[٢] الفتوح لابن أعثم ج٢ ص٢٢٨ و (ط دار الأضواء) ج٢ ص٤١٧ وحياة الإمام الحسين (عليه السلام" للقرشي ج١ ص٣٨٦.