الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨١
ونحن نشك في صحتها، استناداً إلى ما يلي:
أولاً: تناقض نصوصها الشديد جداً، حتى إنك لا تجد نصاً إلا ويوجد ما ينافيه ويناقضه، ونذكر على سبيل المثال:
أنهم يروون: أن عثمان ناشد الصحابة بقضية بئر رومة، وذلك حين الثورة عليه[١].
فرواية تقول: إنه اطلع عليهم من داره وهو محصور فناشدهم[٢].
[١] راجع: تاريخ المدينة لابن شبة ج١ ص١٥٣ وج٤ ص١١٩٥ والغدير ج٩ ص٣٣٩ وسنن الترمذي ج٥ ص٢٨٨ والمستدرك للحاكم ج١ ص٤١٩ والسنن الكبرى للبيهقي ج٦ ص١٦٧ وصحيح ابن خزيمة ج٤ ص١٢١ والمعجم الأوسط للطبراني ج٢ ص٣٩ وصحيح ابن حبان ج١٥ ص٣٤٨ وسنن الدارقطني ج٤ ص١٢٣ و ١٢٤ وموارد الظمآن ج٧ ص١٢٠ وكنز العمال ج١٣ ص٧٣ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٩ ص٣٣٤ و ٣٣٩ ومسند أحمد ج١ ص٥٩ وأسد الغابة ج٣ ص٣٨٠.
[٢] راجع: تاريخ المدينة لابن شبة ج٤ ص١١٩٥ وصحيح ابن حبان ج١٥ ص٣٤٨ والسنن الكبرى للبيهقي ج٦ ص١٦٧ وفتح الباري ج٥ ص٣٠٥ وصحيح ابن خزيمة ج٤ ص١٢١ وسنن الدارقطني ج٤ ص١٢٣ و ١٢٤ وموارد الظمآن ج٧ ص١٢٠ وكنز العمال ج١٣ ص٧٣ والثقات لابن حبان ج٢ ص٢٦٠ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٩ ص٣٣٤ و ٣٣٩ ومسند أحمد ج١ ص٥٩ وسنن النسائي ج٦ ص٢٣٦ والسنن الكبرى للنسائي ج٤ ص٩٧ والبداية والنهاية ج٧ ص٢٠١.