الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٤
٣ ـ وعنه (عليه السلام) فيما كتبه له: (إنك إنما نصرت عثمان حينما كان النصر لك، وخذلته حينما كان النصر له)[١].
٤ ـ وكتب أبو أيوب الأنصاري لمعاوية: (فما نحن وقتلة عثمان؟! إن الذي تربص بعثمان، وثبط أهل الشام عن نصرته لأنت الخ..)[٢].
٥ ـ وكتب إليه شبث بن ربعي: (إنك لا تجد شيئاً تستغوي به الناس، وتستميل له أهواءهم، وتستخلص به طاعتهم، إلا أن قلت لهم: قتل إمامكم مظلوماً، فهلموا نطلب بدمه، فاستجاب لك سفهاء طغام رذال، وقد علمنا أنك قد أبطأت عنه بالنصر، وأحببت له القتل بهذه المنزلة التي تطلب)[٣].
[١] راجع: نهج البلاغة (بشرح عبده) ج٣ ص٦٢ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٤ ص٥٥ والإحتجاج للطبرسي ج١ ص٢٦٥ وبحار الأنوار ج٣٣ ص٩٨ والغدير ج٩ ص١٤٩ ونهج السعادة ج٤ ص١٦٨ والنصائح الكافية ص٢٠ و (ط دار الثقافة ـ قم) ص٤٠ وشرح نهج البلاغة لابن ميثم ج٥ ص٨١ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٦ ص١٥٣.
[٢] الإمامة والسياسة ج١ ص١٠٩ و ١١٠ و (تحقيق الزيني) ج١ ص٩٧ و (تحقيق الشيري) ج١ ص١٣٠ والغدير ج٩ ص١٥١ عنه، وعن شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص٢٨١ وج٨ ص٤٤ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٥٠٢ والدرجات الرفيعة ص٣١٩ وأعيان الشيعة ج٦ ص٢٨٦ وصفين للمنقري ص٣٦٨.
[٣] صفين للمنقري ص١٨٧ و ١٨٨ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٥٧٠ والغدير ج٩= = ص١٥٠ وج١٠ ص٣٠٧ عنهما، والكامل لابن الأثير ج٣ ص٢٨٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص١٥ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٤٤٩ والنصائح الكافية ص٤٢ ومواقف الشيعة ج٢ ص٤٢٧ وأعيان الشيعة ج١ ص٤٨٢ ومستدرك سفينة البحار ج٥ ص٣٣٥.