الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤
أو قال: ما كان الله ليدخل شيئاً من حمزة النار[١].
وزعم بعضهم: أن مراده (صلى الله عليه وآله) بكلمته هذه: أنها (لو أكلت منه أي استقر في جوفها لم تمسها النار)[٢].
وهو كلام زائف، إذ لو صحّ ذلك لكان اللازم أن تسيغ هند ما أكلته، لأنها صحابية، لا بد أن تدخل الجنة ـ بزعمهم ـ فلتكن تلك القطعة في جوفها كي تستقر معها في الجنة.
وهذه الإجابة العلوية، وتراجع معاوية يدل على:
ألف: هيبة علي (عليه السلام)، في صدورهم، وشدة تأثير ومدى وقع كلامه عليهم.
[١] مسند أحمد ج١ ص٤٦٣ وتفسير القرآن العظيم ج١ ص٤١٣ و (ط دار المعرفة) ج١ ص٤٢٢ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٨١ وينابيع المودة ج٢ ص٢١٧ والبداية والنهاية ج٤ ص٤١ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج٤ ص٤٦ والدر المنثور ج٢ ص٨٤ والمصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٤٩٢ وذخائر العقبى ص١٨٢ ومجمع الزوائد ج٦ ص١١٠ وتفسير الميزان ج٤ ص١٤ وتفسير القمي ج ١ ص ١١٧ وبحار الأنوار ج ٢٠ ص ٥٥ عنه.
[٢] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٤٤ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص٥٢٩.