الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٧
عبد الله بن سعد بن أبي سرح، فإنه قدم المدينة وجعل يأتي علياً فيؤلبه على عثمان بزعمه، ويأتي الزبير، ويأتي طلحة، ويلقي الركبان يخبرهم بأحداث عثمان.
فلما حصر عثمان، خرج إلى أرض فلسطين، وتربص حتى قتل عثمان، فقال: أنا أبو عبد الله، إني إذا نكأت قرحةً أدميتها[١].
وتربص حتى قتل طلحة والزبير، فلحق بالشام.
فإذا كان إبن العاص لم يزل يؤلب ويحرض على عثمان، فكيف يوسطه
[١] راجع: بحار الأنوار ج ٣١ ص ٢٩٠ و ٢٩١ عن الثقفي، والواقدي، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص١٤٤ وج٦ ص٢٩١ وتاريخ الأمم والملوك (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٥٥٨ والوافي بالوفيات ج١٧ ص١٠١ والنصائح الكافية ص٥٨ والإستيعاب (ط دار الجيل) ج٣ ص٩١٨ و ٩١٩ ترجمة عبد الله بن سعد بن أبي سرح، والكامل في التاريخ ج٣ ص١٦٣ وأنساب الأشراف ج٥ ص٧٤ و (ط مؤسسة الأعلمي) ص٢٨٣ والقول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع للأصبهاني ص٢٢٣ والغدير ج٢ ص١٣٥ و ١٥٣ ج٩ ص١٣٨ و ١٣٩ وأعيان الشيعة ج١ ص٤٤٢ والحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ص٢٣٢ وتقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص٢٨٣ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١١ ص٢١٤ وج٢٦ ص٥٤٣ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٩ ص٤٢٦ وج٥٥ ص٢٨ ونهج السعادة ج٢ ص٦٨ وتاريخ عمرو بن العاص للدكتور حسن إبراهيم حسن ص٢٣٥.