الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٤
وهذا مما اتفق عليه الرواة. كذا ذكر ابن روزبهان[١].
وزادوا على ذلك: أن طلحة والزبير بعثا بولديهما أيضاً..
وقالوا: لما قتل عثمان جاء علي (عليه السلام) كالواله الحزين.
وإن الإمام الحسن (عليه السلام) جرح، وخضب بالدماء على باب عثمان، من جراء رمي الناس عثمان بالسهام، ثم تسوّر الثائرون الدار عليه، وقتلوه.
وجاء الإمام علي أمير المؤمنين (عليه السلام)، كالواله الحزين، فلطم الحسن، وضرب صدر الحسين (عليهما السلام)، وشتم آخرين، منكراً عليهم أن يقتل عثمان، وهم على الباب[٢].
[١] إبطال نهج الباطل لابن روزبهان (مطبوع ضمن دلائل الصدق) ج٣ ق١ ص١٨٨ وإحقاق الحق (الأصل) ص٥٧.
[٢] راجع: الحياة السياسية للإمام للحسن (عليه السلام" (الطبعة الأولى) ص١١٤ عن المصادر التالية: الصواعق المحرقة ص١١٥ و ١١٦ ومروج الذهب ج٢ ص٣٤٤ و٣٤٥ والإمامة والسياسة ج١ ص٤٤ و ٤٣ وأنساب الأشراف ج٥ ص٧٠ و ٦٩ و ٧٤ و ٨٠ و ٩٣ و ٩٥ والبدء والتاريخ ج٥ ص٢٠٦ وتاريخ مختصر الدول ص١٠٥ وسيرة الأئمة الإثني عشر ج١ ص٥٢٧ و ٥٤٠ عن ابن كثير، وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٤١٨ و ٤١٩ والعقد الفريد ج ٤ ص ٢٩٠ و ٢٩١ ودلائل الصدق ج٣ ق١ ص١٩٣ عن بعض من تقدم وعن: ابن الأثير، وابن عبد البر، والفخري في الأداب السلطانية ص٩٨ وفيه: أن الحسن قاتل قتالاً شديداً، حتى كان يستكفه، وهو يقاتل عنه، ويبذل نفسه دونه.