الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٧
بئر رومة.. وجيش العسرة:
أخرج سيف بن عمر في الفتوح، من طريق صعصعة بن معاوية التيمي، قال: أرسل عثمان وهو محصور إلى علي (عليه السلام)، وطلحة والزبير، وغيرهم، فقال: احضروا غداً.
فأشرف وقال: أنشدكم الله، ولا أنشد إلا أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله). ألستم تعلمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من حفر حفرة رومة، فله الجنة، فحفرتها؟!
ألستم تعلمون أنه قال: من جهز جيش العسرة فله الجنة، فجهزته؟!
قال: فصدقوه بما قال[١].
قال ابن حجر: وللنسائي من طريق الأحنف بن قيس: ان الذين صدقوه بذلك هم: علي بن أبي طالب، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص[٢].
[١] فتح الباري ج٥ ص٣١٤ و (ط دار الكتاب العربي سنة ١٣٩٧) ج٥ ص٣٠٦ والغدير ج٩ ص٣٣٤ عنه، والمجموع للنووي ج١٥ ص٣٣٠ ونيل الأوطار ج٦ ص١٣١ وتحفة الأحوذي ج١٠ ص١٣١ وسبل الهدى والرشاد ج٧ ص٢٢٧ وصحيح البخاري (ط سنة ١٣٠٩ هـ) ج٢ ص٨٣ و (ط دار الفكر) ج٣ ص١٩٨ ولم يذكر أسماء من حضر المناشدة.. وراجع: السنن الكبرى للبيهقي ج٦ ص١٦٧ وعمدة القاري ج١٤ ص٧٢.
[٢] راجع: فتح الباري ج٥ ص٣١٤ و (ط دار الكتـاب العربي سنـة ١٣٩٧) ج٥ = = ص٣٠٦ والغدير ج٩ ص٣٣٤ عنه، والمجموع للنووي ج١٥ ص٣٣٠ ونيل الأوطار ج٦ ص١٣١ وتحفة الأحوذي ج١٠ ص١٣١ وسبل الهدى والرشاد ج٧ ص٢٢٧.