الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٧
وقد دعاهم إلى قتله الصحابة: المهاجرون والأنصار منهم على حد سواء. فضلاً عن قول عائشة الشهير: اقتلوا نعثلاً فقد كفر.
الصحابة هم قتلة عثمان:
خلاصة جامعة:
ويمكننا أن نوجز ما ذكرناه بإيراد ما في كتاب الغدير للعلامة الأميني، فقد قال ما ملخصه:
هذه الموضوعات اختلقت في مقابل التاريخ الصحيح المتسالم عليه المأخوذ من مئات الآثار الثابتة، المعتضد بعضها ببعض،
ويدفعها ما أسلفناه في البحث عن آراء أعاظم الصحابة في عثمان، وما جرى بينهم وبينه من سئ القول والفعل، وفيهم بقية أصحاب الشورى وعدد من العشرة المبشرة وعدة من البدريين، وقد جاء فيه ما يربو على مائة وخمسين حديثاً.
وتكذبها أحاديث جمة عن أن المهاجرين والأنصار هم قتلة عثمان.
ويكذب أيضاً حديث كتاب أهل المدينة إلى الصحابة في الثغور وفيه أن الرجل أفسد دين محمد، فهلموا وأقيموا دين محمد (صلى الله عليه وآله).
وكتاب أهل المدينة إلى عثمان، يدعونه إلى التوبة، ويقسمون له بالله أنهم لا يمسكون عنه أبداً حتى يقتلوه، أو يعطيهم ما يلزمه من الله.