الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٤
حتى مع مخالفتها لنص القرآن، ولما سنه رسول الله (صلى الله عليه وآله)..
وقد تحدثنا عن هذا الأمر في موضع آخر من هذا الكتاب..
٢ ـ قد بين أمير المؤمنين (عليه السلام) الفرق بين عمر وعثمان فيما يرتبط بمعاملة الولاة، والهيمنة عليهم، فلا حاجة إلى المزيد من البسط في ذلك.
عثمان ينوي مهاجمة علي (عليه السلام):
عن صهيب مولى العباس قال: إن العباس قال لعثمان: أذكرك الله في أمر ابن عمك، وابن خالك، وصهرك، وصاحبك مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقد بلغني أنك تريد أن تقوم به وبأصحابه..
فقال: أول ما أجيبك به أني قد شفعتك، إن علياً لو شاء لم يكن أحد عندي إلا دونه، ولكنه أبى إلا رأيه..
ثم قال لعلي (عليه السلام) مثل قوله لعثمان.
فقال علي (عليه السلام): لو أمرني عثمان أن أخرج من داري لخرجت[١].
ونقول:
[١] أنساب الأشراف ج٥ ص١٤ والغدير ج٩ ص٧٦ وراجع: بحار الأنوار ج٣١ ص٢٦٨ و ٢٧١ ومجمع الزوائد ج٤ ص٢٠٨ و ٢٠٩ والمصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٦٨٦ وتقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص٢٦١.