مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٨٨
وبقيت بين خفيرين قريبي عهد بجاهلية، عقيل والعباس[١].
٨٩٣٠/١٥ ـ علي بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: جاء العباس إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: انطلق بنا نبايع لك الناس، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أتراهم فاعلون؟ قال: نعم، قال: فأين قوله: {ألم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ * فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ـ أي اختبرناهم ـ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}[٢][٣].
٨٩٣١/١٦ ـ ابن أبي الحديد: روى أبو غسان النهدي، قال: دخل قوم من الشيعة على علي (عليه السلام) في الرحبة وهو على حصير خلق، فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: حبك ياأمير المؤمنين، قال: أما إنه من أحبني رآني حيث يحب أن يراني، ومن أبغضني رآني حيث يكره أن يراني، ثم قال: ما عبدالله أحد قبلي إلاّ نبيه (صلى الله عليه وآله)، ولقد هجم أبو طالب علينا وأنا وهو ساجدان فقال: أفعلتموها؟ ثم قال لي: وأنا غلام ويحك اُنصر ابن عمك، ويحك لا تخذله، وجعل يحثني على موازرته ومكاتفته[٤].
[١] الاحتجاج ١:٤٥٠ ح١٠٤، البحار ٢٢:٢٨٤، كتاب سليم بن قيس: ٩٢.
[٢] العنكبوت: ١ ـ ٣.
[٢] تفسير القمي ٢:١٤٨، البحار ٢٢:٢٨٩، تفسير البرهان ٢:٢٤٣، تفسير الصافي ٤:١١١.
[٤] شرح النهج لابن أبي الحديد ١:٣٧١، البحار ٣٩:٢٩٥.