مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٦٩
عبد أحبّنا أهل البيت، وعمل بأعمالنا، وحاسب نفسه قبل أن يحاسب، إلاّ أدخله الله عزّوجلّ الجنة[١].
٨٨٧٧/١٨ ـ الصدوق، حدثني محمد بن الحسن، قال: حدثني محمد بن الحسن الصفار، يرفعه إلى سعيد المكاري، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أصبح عدونا على شفا حفرة قد تهاوت به في نار جهنم، فتعساً لأهل النار وبئس مثواهم، إن الله عزّوجلّ يقول: {بِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ} وما من أحد يقصر حبنا بخير إلاّ جعل الله عنده[٢].
٨٨٧٨/١٩ ـ العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سموهم بأحسن أمثال القرآن ـ يعني عترة النبي (صلى الله عليه وآله) ـ هذا عذب فرات فاشربوا، وهذا ملح اُجاج فاجتنبوا[٣].
٨٨٧٩/٢٠ ـ العياشي، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ألا إن العلم الذي هبط به آدم وجميع ما فضّلت به النبيون إلى خاتم النبيين والمرسلين في عترة خاتم النبيين والمرسلين فأين يتاه بكم وأين تذهبون، يامعاشر من فسخ من أصلاب أصحاب السفينة، فهذا مثل ما فيكم، فكما نجى في هاتيك منهم من نجى وكذلك ينجو في هذه منكم من نجى، ورهن ذمتي، وويل لمن تخلف عنهم انهم فيكم كأصحاب الكهف، ومثل باب حطة، وهم باب السلم، فادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان[٤].
٨٨٨٠/٢١ ـ عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، قال: قال أمير
[١] أمالي الطوسي المجلس ٢٨:٦١١ ح١٢٦٤، البحار ٦٨:٦٩.
[٢] عقاب الأعمال: ٢١١، البحار ٢٧:٢٣٦، المحاسن ١:١٧٣ ح٢٦٨.
[٣] تفسير العياشي ١:١٣، تفسير البرهان ١:٢٢.
[٤] تفسير العياشي ١:١٠٢، تفسير البرهان ١:٢٠٨، البحار ٢:٩٩.