مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٤٥
ثمانية أشهر هرجاً، حتّى يقولوا: والله ما هذا من ولد فاطمة (عليها السلام) لو كان من ولدها لرحمنا، يعري ببني العباس وبني اُمّية[١].
٩١٩٢/٥١ ـ ابن طاووس، قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا ابن وهب، عن إسحاق بن يحيى، عن طلعة التميمي، عن طاووس، قال: روع عمر بن الخطّاب البيت، ثمّ قال:
والله ما أدري أدع خزائن البيت وما فيه من السلاح والمال أم اُقسّمه في سبيل الله، فقال له عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): امض فلست بصاحبه، إنّما صاحبه منّا شابّ من قريش يقسّمه في سبيل الله في آخر الزمان[٢].
٩١٩٣/٥٢ ـ ابن طاووس، قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا عبد الله بن مروان، عن القاسم ابن عبد الرحمن، حدّثه عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: المهدي مولده بالمدينة، من أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله)، واسمه إسم أبيه ومهاجره بيت المقدس، كثّ اللحية، أكحل العينين، برّاق الثنايا، في وجهه خال، أقنى أجلى، في كتفه علامة النبي، يخرج براية النبي (صلى الله عليه وآله) من مرط مخملة، سوداء مربعة فيها حجر، لم تنشر منذ توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولا تنشر حتّى يخرج المهدي، يمدّه الله بثلاثة آلاف من الملائكة، يضربون وجوه من خالفهم وأدبارهم، يُبعث وهو ما بين الثلاثين والأربعين[٣].
٩١٩٤/٥٣ ـ ابن طاووس، قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا الوليد، ورشدين، عن أبي لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي (عليه السلام) قال: إذا نزل جيش في طلب الذين خرجوا إلى مكة، فنزلوا البيداء، خسف بهم ويناديهم وهو قوله: {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلاَ فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَان قَرِيب}[٤] من تحت أقدامهم، ويخرج رجل من
[١] الملاحم والفتن لابن طاووس: ٦٠; كنز العمال ١٤: ٥٨٩ ح٣٩٦٧٠.
[٢] الملاحم والفتن لابن طاووس: ٦٥; كنز العمال ١٤: ٥٩٠ ح٣٩٦٧٤.
[٣] الملاحم والفتن لابن طاووس: ٦٦; كنز العمال ١٤: ٥٨٩ ح٣٩٦٧١.
[٤] سبأ: ٥١.