مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٧٦
الأئمة بعدك يحشرون معك، وأنت معي في الدرجات العلى، وأنت قسيم الجنة والنار، تُدخل محبيك الجنة ومبغضيك النار[١].
٩٠٥٥/٢٧ ـ ابن أبي الحديد: روى جعفر الأحمر، عن مسلم الأعور، عن حبة العرني، قال: قال علي (عليه السلام): من أحبني كان معي، أما إنك لو صمت الدهر كله وقمت الليل كلّه، ثم قتلت بين الصفا والمروة، أو قال بين الركن والمقام لما بعثك الله إلاّ مع هواك، بالغاً ما بلغ إن في جنة ففي جنة وإن في نار ففي نار[٢].
٩٠٥٦/٢٨ ـ العياشي: عن فرات بن أحنف، عن بعض أصحابه، عن علي (عليه السلام) أنه قال: ما نزل بالناس أزمة قط إلاّ كان شيعتي فيها أحسن حالا، وهو قول الله {اَلاْنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً}[٣][٤].
٩٠٥٧/٢٩ ـ عن عبدالله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن مسكان عن الثمالي قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الله اصطفى محمداً بالرسالة، وأنبأه الوحي، وأنال في الناس وإنال وفينا أهل البيت معاقل العلم وأبواب الحكمة وضياء الأمر، فمن يحبنا منكم نفعه إيمانه ويقبل عمله، ومن لم يحبنا منكم لم ينفعه إيمانه ولا يقبل عمله[٥].
٩٠٥٨/٣٠ ـ روي عن الصادق (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: مرّ أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسجد الكوفة وقنبر معه، فرأى رجلا قائماً يصلي، فقال: ياأمير المؤمنين، ما رأيت رجلا أحسن صلاة من هذا، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): مه ياقنبر فوالله لرجل على يقين من ولايتنا أهل البيت خير ممن له عبادة ألف سنة، ولو أنّ
[١] كفاية الأثر: ١٥٣، البحار ٣٦:٣٣٦.
[٢] شرح النهج لابن أبي الحديد ١:٣٧١، البحار ٣٩:٢٩٥.
[٣] الأنفال: ٦٦.
[٤] تفسير العياشي ٢:٦٨، تفسير البرهان ٢:٩٣، البحار ٦٨:٥٥، تفسير فرات: ١٥٥ ح١٩٣.
[٥] بصائر الدرجات: ٣٨٥، البحار ٢٧:١٨١، مستدرك الوسائل ١:١٥٨ ح٢٤٨.