مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٣٠
قلت: أجل يا أمير المؤمنين، فقال: شأنك بعدوّك، فقتلت رجلا من القوم ثمّ قتلت آخر، ثمّ اختلفت أنا ورجل آخر أضربه ويضربني فوقعنا جميعاً، فاحتملني أصحابي وأفقت حين أفقت وقد فرغ من القوم[١].
(٦) القرامطة
٩٣٤٢/١ ـ أخبر (عليه السلام) عن القرامطة، وأنّهم ينقلون الحجر الأسود من الكعبة وينصبونه بالكوفة، وأشار إلى السارية التي ينصب فيها، فقال: ينتحلون لنا الحبّ والهوى، ويضمرون لنا البغض والقلى، وآية ذلك قتلهم ورّاثنا، وهجرهم أجداثنا، قال (عليه السلام) ـ وهو يشير إلى السارية التي كان يستند إليها في مسجد الكوفة ـ: كأنّي بالحجر الأسود منصوباً هاهنا برهة، ويحهم أنّ فضيلته ليست في نفسه بل في موضعه، والله يمكث هاهنا برهة ثمّ هاهنا برهة ـ وأشار الى البحرين ـ ثمّ يعود إلى مأواه واُمّ مثواه[٢].
(٧) دولة آل بويه
٩٣٤٣/١ ـ قال علي (عليه السلام): يخرج من ديلمان بنو الصياد، وقوله فيهم: ثمّ يستشري أمرهم حتّى يملكوا الزوراء ويخلعوا الخلفاء، فقال له قائل: فكم مدّتهم يا أمير المؤمنين؟ فقال: مائة أو تزيد قليلا، وقوله فيهم: والمترف في الأجذم يقتله ابن عمه على دجلة[٣].
[١] ارشاد المفيد: ١٦٧; البحار ٤١: ٢٨٤.
[٢] البحار ٤٠: ١٩١; اثبات الهداة ٥: ٥٥; شرح النهج لابن أبي الحديد ٢: ٥٥٦.
[٣] الكنى والألقاب للقمي، في ترجمة عضد الدولة ٢: ٤٧٢.