مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٧٥
٩٠٥٣/٢٥ ـ ابن شاذان، بإسناده إلى الرضا، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال لي أخي رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أحب أن يلقى الله عزّوجلّ وهو مقبل عليه غير معرض عنه فليتول علياً، ومن سره أن يلقى الله وهو عنه راض فليتول ابنك الحسن، ومن أحب أن يلقى الله ولا خوف عليه فليتول ابنك الحسين، ومن أحب أن يلقى الله وهو ممحصّ عنه ذنوبه فليتول علي بن الحسين السجاد، ومن أحب أن يلقى الله تعالى قرير العين فليتول محمد بن علي الباقر، ومن أحب أن يلقى الله تعالى وكتابه بيمينه فليتول جعفر بن محمد الصادق، ومن أحب أن يلقى الله تعالى طاهراً مطهراً فليتول موسى الكاظم، ومن أحب أن يلقى الله ضاحكاً مستبشراً فليتول علي بن موسى الرضا، ومن أحب أن يلقى الله وقد رفعت درجاته وبدلت سيئاته حسنات فليتول محمد الجواد، ومن أحب أن يلقى الله ويحاسبه حساباً يسيراً فليتول علياً الهادي، ومن أحب أن يلقى الله وهو من الفائزين فليتول الحسن العسكري، ومن أحب أن يلقى الله وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه فليتول الحجة صاحب الزمان المنتظر، فهؤلاء مصابيح الدجى وأئمة الهدى وأعلام التقى، من أحبهم وتولاهم كنت ضامناً له على الله تعالى الجنة[١].
٩٠٥٤/٢٦ ـ علي بن محمد الخزاز، أخبرنا القاضي المعافا بن زكريا، قال: حدثنا علي بن عتبة، عن أبيه، قال: حدثني الحسين بن علوان، عن أبي علي الخراساني، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت الوصي على الأموات من أهل بيتي والخليفة على الأحياء من اُمتي، حربك حربي وسلمك سلمي، وأنت الامام أبو الأئمة الاحد عشر من صلبك، أئمة مطهرون معصومون، ومنهم المهدي الذي يملأ الدنيا قسطاً وعدلا، فالويل لمبغضكم. ياعلي لو أن رجلا أحب في الله حجراً لحشره الله معه، وإن محبك وشيعتك ومحبي أولادك
[١] الروضة في الفضائل (لابن شاذان): ٣٥، البحار ٣٦:٢٩٦.