مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٨٢
سبخ أرض وعذبها، وحزن تربة وسهلها، فهم على حسب قرب أرضهم يتقاربون، وعلى قدر اختلافها يتفاوتون، فتآم الرواء ناقص العقل، وماد القامة قصير الهمة، وزاكي العمل قبيح المنظر، وقريب القعر بعيد السير، ومعروف الضريبة منكر الجليبة، وتائه القلب متفرق اللّب، وطليق اللسان حديد الجنان[١].
٩٤٤٠/١٢ ـ عن علي (رضي الله عنه): ما من القلوب قلب إلاّ وله سحابة كسحابة القمر، بينما القمر يضيئ إذ علته سحابة، فأظلم إذ تجلت[٢].
٩٤٤١/١٣ ـ أخرج ابن جرير، عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: إن لله ملائكة يتولون في كل يوم بشيء، يكتبون فيه أعمال بني آدم[٣].
٩٤٤٢/١٤ ـ قال علي (عليه السلام): ليس من أحد إلاّ وفيه حمقة فيها يعيش[٤].
٩٤٤٣/١٥ ـ قال علي (عليه السلام): ما أعجب هذا الانسان مسرور بدرك ما لم يكن ليفوته، محزون على فوت ما لم يكن ليدركه، ولو أنه فكّر لأبصر، وعلم أنّه مدّبر، وان الرزق عليه مقدّر، ولاقتصر على ما تيسّر، ولم يتعرف لما تعسّر[٥].
[١] نهج البلاغة خطبة: ٢٣٤، البحار ٥:٢٥٤.
[٢] الجامع الصغير للسيوطي ٢:٥٠٦ ح٧٩٨٣.
[٣] تفسير السيوطي ٦:٣٦.
[٤] ربيع الأبرار ٢:٦١.
[٥] تحف العقول: ١٥٠، البحار ٧٨:٥٤.