مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٠
فقال: ما لكِ تبكين يا فاطمة، فوالله لقد أنكحتك أكثرهم علماً وأفضلهم حلماً، وأوّلهم سلماً[١].
٨٧٩٦/٤ ـ الحاكم النيسابوري، حدّثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، وأبو بكر بن بالويه، قال الشيخ أبو بكر: أنبأ، وقال ابن بالويه، ثنا محمّد بن أحمد بن النضر، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي (رضي الله عنه)قال:
جهّز رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فاطمة رضي الله عنها في خميل وقربة ووسادة من أدم، حشوها ليف[٢].
٨٧٩٧/٥ ـ عن مجاهد، عن علي (عليه السلام) قال:
خُطِبَتْ فاطمة (عليها السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقالت مولاة لي: هل علمت أنّ فاطمة قد خُطِبت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قلت: لا، فقالت: قد خُطِبَت فما يمنعك أن تأتي رسول الله فيزوّجك؟ فقلت: وهل عندي شيء أتزوّج به، فقالت: إنّك إن جئت إلى رسول الله زوّجك، فوالله ما زالت ترجّيني حتّى دخلت على رسول الله وكانت له جلالة وهيبة، فلما قعدت بين يديه (صلى الله عليه وآله) اُفحمتُ فوالله ما استطعت أن أتكلّم، فقال: ما جاء بك ألك حاجة؟ فسكتُّ فقال: لعلّك جئت أن تخطب فاطمة؟ قلت: نعم، قال: فهل عندك من شيء تستحلّها به؟ قلت: لا والله يا رسول الله، فقال: ما فعلت الدرع التي (سلحتكها)؟ فقلت: عندي والذي نفسي بيده إنّها لحطمية، وما ثمنها إلاّ أربعمائة درهم، قال: قد زوّجتكها فابعث بها، فإنها كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٣].
[١] كشف الغمه، باب تزويج فاطمة ١: ٣٧٤; كنز العمال ١٣: ١١٤ ح٣٦٣٧٠.
[٢] مستدرك الحاكم ٢: ١٨٥; ذخائر العقبى: ٣٤.
[٣] كشف الغمة، باب تزويج فاطمة ١: ٣٧٤; البحار ٤٣: ١١٨; سنن البيهقي ٧: ٢٣٤; ذخائر العقبى: ٢٧; مناقب الخوارزمي: ٣٣٥ ح٣٥٦.