مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٣٨
٩١٧٥/٣٤ ـ علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن موسى بن هارون بن عيسى المعبدي، عن عبد الله بن مسلم بن قعنت، عن سليمان بن بلال، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، عن الحسين بن علي، قال: جاء رجل الى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: يا أمير المؤمنين نبّئنا بمهديّكم هذا؟ فقال (عليه السلام): إذا درج الدارجون، وقلّ المؤمنون، وذهب المجلبون، فهناك هناك.
فقال: يا أمير المؤمنين ممّن الرجل؟ فقال: من بني هاشم من ذروة طود العرب وبحر مغيضها اذا وردت، ومخفر أهلها إذا أتيت، ومعدن صفوتها إذا اكتدرت، لا يجبن إذا المنايا هلعت، ولا يخور إذا المنون اكتنعت، ولا ينكل إذا الكماة اصطرعت، مشمرّ مغلولب ظفر، ضرغامة حصد مخدش ذكر، سيف من سيوف الله، رأس، قُثم، نَشُؤ رأسه في باذخ السؤدد، وعارز مجده في أكرم المحتد، فلا يصرفنّك عن بيعته صارف عارض ينوص إلى الفتنة كل مناص، إن قال فشرّ قائل، وإن سكت فذو دعاير.
ثمّ رجع (عليه السلام) إلى صفة المهدي (عليه السلام) فقال: أوسعكم كهفاً، وأكثركم علماً، وأوصلكم رحماً، اللّهمّ فاجعل بعثه خروجاً من الغمّة، واجمع به شمل الاُمّة، فإن خار الله لك فاعزم ولا تنثن عنه إن وُفّقت له، ولا تجيزنّ عنه إن هديت إليه، هاه وأومأ بيده إلى صدره شوقاً إلى رؤيته[١].
٩١٧٦/٣٥ ـ عن الرضا (عليه السلام)، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) أنّه قال للحسين: التاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحقّ والمظهر للدين والباسط للعدل، قال الحسين: فقلت
[١] غيبة النعماني، الباب ١٣: ٢١٢; البحار ٥١: ١١٥; اثبات الهداة ٧: ٧٤.